تكتيكات كرة القدم - السعودية تودع بلا اعذار والعراق بنهاية كارثية ...من المسؤول عن خيبة أمل بليلة كوابيس عربية ؟ العربية نت - والدة فوزينيا ترقص فرحاً بعد تصديه لتسديدة عبدالله الحمدان قناة الجزيرة مباشر - Natural Disaster Zone: Two Devastating Earthquakes Hit Venezuela, Leaving Hundreds Dead الجزيرة نت - تأهل تاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ32 بكأس العالم التلفزيون العربي - إلغاء حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدمشق العربي الجديد - "مونديال الأغنياء" يفرغ الجيوب: أكلاف مرهقة للنقل والسكن والطعام التلفزيون العربي - مونديال 2026.. السعودية تودع البطولة بعد تعادلها مع الرأس الأخضر قناة الشرق للأخبار - اتفاق لبنان وإسرائيل.. وقفزة تاريخية للتجارة السعودية.. ألوان الشرق مع هديل عليان 26-6-2026 العربية نت - للمرة الأولى.. خسارة واحدة تقصي السعودية من كأس العالم CNN بالعربية - كأس العالم.. أول تصرف من لاعبي المنتخب السعودي بعد إقصائهم
عامة

كيف استخدمت الإخوان الشائعات لزعزعة استقرار المجتمع؟.. سلاح رخيص وسريع الانتشار

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

فقدت جماعة الإخوان الإرهابية تأثيرها على الشعب المصري منذ سقوطها في 30 يونيو، ومنذ ذلك اليوم وتسعى الجماعة إلى الثأر من الدولة المصرية والمصريين، وذلك من خلال توظيفها للعديد من الأدوات والأسلحة الجديد...

فقدت جماعة الإخوان الإرهابية تأثيرها على الشعب المصري منذ سقوطها في 30 يونيو، ومنذ ذلك اليوم وتسعى الجماعة إلى الثأر من الدولة المصرية والمصريين، وذلك من خلال توظيفها للعديد من الأدوات والأسلحة الجديدة لزعزعة استقرار المجتمع، إذ اعتمدت على سلاح أكثر سرعة في الانتشار وأقل في التكلفة وهو الشائعات إذ امتلكت منذ ذلك الوقت العديد من المنصات الرقمية والقنوات الفضائية وكذلك الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي للترويج للأكاذيب التي تبثها، مستهدفة من خلال التشكيك في أداء الدولة وخاصة الملفات الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

بث رسائل إعلامية تستهدف إرباك الرأي العامويرى باحثون في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن ما يُعرف بحروب الجيلين الرابع والخامس يعتمد بشكل أساسي على استغلال الفضاء الإلكتروني والشائعات المنظمة كوسيلة للتأثير على استقرار الدول وإضعاف الثقة في مؤسساتها، ووفقًا لدراسات المركز، فإن استهداف الاقتصاد أصبح أحد المحاور الرئيسية في الحروب غير التقليدية، نظرًا لما يمثله من تأثير مباشر على حياة المواطنين وثقة المستثمرين والأسواق، ولم يعد الهدف إحداث اضطرابات ميدانية بقدر ما أصبح خلق حالة من فقدان الثقة في مؤسسات الدولة، من خلال تضخيم الأزمات الاقتصادية وإعادة تدوير الأخبار السلبية وتقديمها باعتبارها حقائق.

وخلال السنوات الماضية تكررت حملات التشكيك مع كل مشروع قومي جديد أو قرار اقتصادي جديد للدولة المصرية، حيث روجت الجماعة وحسابات محسوبة عليها لمعلومات غير دقيقة حول أوضاع الاقتصاد، ومستويات الاستثمار، وأسعار السلع، وسعر الصرف، في محاولة لإقناع المواطنين بأن الدولة تسير نحو الفشل الاقتصادي، رغم صدور بيانات رسمية تكشف كذب تلك الادعاءات.

الجماعات المتطرفة تدرك جيدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرىومن جابنه يقول الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إن الجماعات المتطرفة تدرك جيدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، ولذلك سعت خلال تلك الفترة إلى استخدام الإعلام كأداة لنشر خطابها القائم على التضليل وتزييف الحقائق، والعمل على خلق حالة من التشكيك المستمر في مؤسسات الدولة، وهو ما ظهر بوضوح في محاولات نشر الشائعات وبث رسائل إعلامية تستهدف إرباك الرأي العام وإضعاف الثقة في الدولة ومؤسساتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك