أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة الثلاثين من يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية ليس فقط في مسار الدولة المصرية، بل في إعادة رسم خريطة المنطقة بالكامل، مشدداً على دورها الأساسي في استعادة الأمن والبدء في بناء معالم الجمهورية الجديدة.
ثورة 30 يونيو وإعادة رسم خريطة المنطقةأوضح الدكتور إسماعيل تركي خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، أن ثورة 30 يونيو كانت البداية الحقيقية لكسر دوامة العنف والأزمات التي عصفت بدول المنطقة في تلك الفترة.
وأشار إسماعيل تركي إلى أن التوافق بين القوى الوطنية والقيادة العسكرية وضع خارطة طريق واضحة شملت صياغة دستور جديد وتأسيس مرحلة انتقالية مهدت للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مما أعاد الاستقرار لمؤسسات الدولة.
مواجهة جماعات العنف وحماية الهوية الوطنيةوتطرق أستاذ العلوم السياسية إلى خطورة الجماعات الدينية المسلحة التي حاولت استغلال نقاط الضعف ونقص الوعي لتجنيد الفئات الأكثر احتياجاً، مؤكدا أن الشعب المصري نزل بالملايين إلى الميادين بعدما استشعر خطراً حقيقياً يهدد قيم المواطنة والوحدة الوطنية، ورفضاً لمحاولات تقسيم المجتمع وتصنيفه، حيث جاء هذا التحرك الشعبي الواسع لحماية الهوية الوطنية والدفاع عن تماسك الدولة.
واختتم الدكتور إسماعيل تركي بالإشارة إلى أن نجاح ثورة 30 يونيو وصلابة الدولة المصرية أسهما في حماية المنطقة بأسرها من الفوضى الشاملة، مبيناً أن تلك الجماعات الإرهابية لا تعترف بالحدود أو بمفهوم الدولة الوطنية وتعد أداة لتخريب الأوطان، مضيفا أن استقرار مصر انعكس إيجاباً على سياستها الخارجية وثوابتها القائمة على دعم الدول الشقيقة والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك