أثار وجود المهاجم النرويجي، إيرلينغ هالاند (25 عاماً) على دكة البدلاء في المواجهة التي جمعت منتخب بلاده بمنتخب فرنسا في الجولة الثالثة من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، الجمعة، تساؤلات عديدة حول أسباب هذا القرار، بما أن هالاند سجل أربعة أهداف في أول مواجهتين، وساهم بدور كبير في تأهل النرويج إلى الدور الثاني من المسابقة بالوصول إلى النقطة السادسة سريعاً، وكان الرهان ضد وصيف بطل العالم 2022، صدارة المجموعة التي عادت في النهاية إلى المنتخب الفرنسي بانتصاره (4ـ1).
وكشف مدرب النرويج، ستال سولباكين (58 عاماً)، عن الأسباب التي دفعته إلى الإبقاء على هالاند بديلاً رغم أن الجماهير كانت تأمل في مشاهدة مواجهة بينه وبين نجم منتخب فرنسا كيليان مبابي، حيث استهدف منحه راحة بعد ضمان التأهل لمساعدته على تفادي الإرهاق، وقال عن قراره في تصريحات نقلها موقع إيول البرازيلي: " لا يمكننا أن نكون منتخباً ساذجاً، ونأتي إلى هنا لمجرد الترفيه، نحن هنا لنصل إلى أبعد مدى ممكن.
لهذا السبب علينا اتخاذ القرارات التي نعتقد أنها صائبة.
بالطبع، أفكر في الجماهير، لكنني لا أندم على هذا القرار، وأنا مقتنع بأننا اتخذنا الخيار الصحيح.
لقد التقينا بالعديد من المشجعين المحبطين الذين أنفقوا معظم ميزانية عطلتهم للحضور هنا، أتفهم ذلك.
لكن لا يمكننا اتخاذ القرارات بناءً على ذلك.
إذا شاركت النرويج في كأس العالم فقط لإرضاء المشجعين، فلن نكون أقوياء بما يكفي للمنافسة.
نود إرضاء الجميع، لكنني لا أرغب في العودة إلى الوطن وأنا أعلم أننا لم نبذل قصارى جهدنا للوصول بالنرويج إلى أبعد مدى ممكن".
وينتظر أن يشارك هالاند أساسياً في مباراة الدور المقبل التي ستجمع النرويج بساحل العاج، يوم 30 يونيو/حزيران، وهي مواجهة ستكون قوية ويحتاج خلالها المنتخب النرويجي إلى كل عناصره الأساسية من أجل تخطي الدور خاصة، بما أن المدرب سولباكين قام بالعديد من التعديلات على التشكيلة التي واجهت المنتخب الفرنسي وفشلت في تفادي الهزيمة.
وقال المدرب عن المواجهة أمام المنتخب الأفريقي: " لا تزال أمامنا مباراة صعبة للغاية ضد ساحل العاج.
أعتقد أنهم فريق قوي جداً، فهم من أقوى الفرق في البطولة من الناحية البدنية، وقد رأينا ذلك أمام الإكوادور وألمانيا.
أما بالنسبة لمباراتنا ضد ساحل العاج، فأراها مباراة متكافئة تمامًا، بنسبة 50-50.
علينا أن نبذل قصارى جهدنا للفوز".
وسيُحاول هالاند المتألق مع مانشستر سيتي الإنكليزي، تحسين أرقامه بما أن التنافس على لقب هدّاف كأس العالم 2026 يبدو مشتعلاً بعد البداية القوية لعددٍ من اللاعبين مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، وبالتالي سنشهد صراعاً قوياً على هذه الجائزة، التي توج بها مبابي في نسخة 2022 عندما سجل ثمانية أهداف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك