أثار قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي (27 عاماً)، الجدل بين جماهير الرياضة، في المواجهة التي انتصر فيها" الديوك" على النرويج، بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، فجر اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وفي الدقيقة 87 من عمر المباراة، قرر الجهاز الفني لمنتخب فرنسا إخراج كيليان مبابي من المواجهة، لكن المهاجم الهدّاف فاجأ الجميع، بعدما توجه مباشرة إلى الحكم الإنكليزي مايكل أوليفر، وطلب منه تسليم شارة القيادة إلى زميله أوريلين تشواميني، وفق ما ذكرته صحيفة آس الإسبانية.
ورغم أن اللقطة أثارت ضجة بين جماهير الرياضة، التي اعتبرت أن كيليان مبابي عبارة عن" ملك كرة الجديد" أو" الديكتاتور"، الذي يهابه الجميع، لكن الصحيفة الإسبانية، أكدت أن قائد منتخب فرنسا استطاع إظهار قدرته على فهم القوانين، التي وضعتها لجنة الحُكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حتى يتم تطبيقها في بطولة كأس العالم 2026.
وأدرك كيليان مبابي أن ذهابه إلى زميله أوريلين تشواميني لتسليمه شارة القيادة يستغرق أكثر من 10 ثوانٍ، وهو الوقت المفروض أن يستغله، حتى يخرج بشكل مباشر من الملعب، وإلا فأن بديله جون فيليب ماتيتا سيضطر للانتظار دقيقة كاملة قبل أن يشارك في المواجهة ضد النرويج.
وختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالإشارة إلى أن كيليان مبابي أظهر حسه بالمسؤولية، وحصوله على شارة القيادة في منتخب فرنسا لم يكن وليد الصدفة، بعدما استطاع إظهار فهمه الكامل لجميع القوانين، التي تم وضعها من أجل تطبيقها خلال بطولة كأس العالم 2026، التي يأمل فيها مهاجم ريال مدريد بالوصول إلى المواجهة النهائية، وحسم اللقب للمرة الثانية في مسيرته الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك