العربية نت - "أبل" تضغط على واشنطن للسماح لها بشراء رقائق من شركة صينية مدرجة بقائمة سوداء العربية نت - فساد صغير في المتحف الكبير! سكاي نيوز عربية - الإمارات تجدد دعوتها لوقف إطلاق النار في السودان العربية نت - إسرائيل.. «خيارات صفرية» مع إيران BBC عربي - كأس العالم 2026: مصر إلى الدور الثاني، ووداع عراقي سعودي من الدور الأول وكالة شينخوا الصينية - محطة كهرومائية بمواصفات عالمية في جنوب غربي الصين تبدأ التشغيل الجزيرة نت - في عيد الاستقلال.. ترمب يزيح الستار عن جواز سفر جديد يحمل صورته العربية نت - طهران تخاف مرحلة ما بعد الحرب والأخطر منها العربية نت - تسليم «هرمز» لإيرانَ ودول الخليج الجزيرة نت - رحيل أم استمرار؟ رونار يعلق على مستقبله مع نسور قرطاج
عامة

دراسة: الساعة البيولوجية تتحكم في حرق الدهون.. وتوقيت الطعام مفتاح مكافحة السمنة

سبق
سبق منذ 1 ساعة

كشفت دراسة علمية نشرتها دورية" Nature Communications" أن توقيت تناول الطعام يؤثر في كفاءة حرق الدهون، إذ تنظّم الساعة البيولوجية للجسم نشاط الخلايا الدهنية البنية المسؤولة عن إنتاج الحرارة واستهلاك ال...

كشفت دراسة علمية نشرتها دورية" Nature Communications" أن توقيت تناول الطعام يؤثر في كفاءة حرق الدهون، إذ تنظّم الساعة البيولوجية للجسم نشاط الخلايا الدهنية البنية المسؤولة عن إنتاج الحرارة واستهلاك السعرات الحرارية، وهو ما يمهّد لتطوير أساليب غذائية جديدة للحد من السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

الدهون البنية ومحرك استهلاك الطاقةوفقاً لتقرير نشره موقع" Neuroscience News"، أوضحت الدراسة أن الجسم يعمل وفق إيقاع يومي ينظّم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات وعمليات الأيض، وأن نشاط الدهون البنية يتغير خلال اليوم، إذ تصبح أكثر قدرةً على إنتاج الحرارة وحرق الطاقة في أوقات محددة.

وتختلف الدهون البنية عن الدهون البيضاء التي تخزّن الطاقة؛ إذ تحتوي على أعداد كبيرة من الميتوكوندريا التي تستهلك السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة، لا سيما عند التعرض للبرد، مما يجعلها عنصراً محورياً في تنظيم استهلاك الطاقة والحفاظ على وزن صحي.

الجينات تفسّر العلاقة بين توقيت الطعام والسمنةأظهرت نتائج البحث أن بعض الجينات المنظِّمة للساعة البيولوجية تتحكم مباشرةً في قدرة الدهون البنية على حرق الطاقة، في حين يؤدي اضطراب الإيقاع اليومي إلى تراجع كفاءة هذه العملية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفسّر ارتفاع معدلات السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي لدى الأشخاص الذين يعانون من السهر المزمن أو يعملون بنظام المناوبات الليلية، نتيجة اختلال التوافق بين الساعة البيولوجية ومواعيد تناول الطعام والنشاط اليومي.

أكد فريق الدراسة أن نتائجهم لا تعني أن تغيير مواعيد الوجبات وحده كافٍ لإنقاص الوزن، بل تشير إلى أن مواءمة توقيت تناول الطعام مع الساعة البيولوجية قد يكون عاملاً مساعداً ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي متكامل.

وشدّد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتحديد أفضل توقيت للوجبات بما يتناسب مع احتياجات كل فرد.

ويؤكد الخبراء في الوقت ذاته أن الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، يظل الركيزة الأساسية لدعم كفاءة التمثيل الغذائي وتعزيز صحة الجسم على المدى البعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك