أجرى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية اتصالات مع ثلاثة من نظرائه العرب، لمناقشة الأحداث في المنطقة والتفاهم الإيراني الأمريكي.
وتبادل خلال الاتصال الهاتفي مع صاحب السُّمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، خلاله وجهات النظر حول عددٍ من التطوّرات في المنطقة، وخاصةً ما يتّصل بالملاحة عبر مضيق هرمز، حيث أكّد الجانبان على دعم بلديْهما لكافة الجهود المبذولة لإنجاح التفاهمات التي تمّ التوصّل إليها، بما في ذلك حرية الملاحة وسلامتها وأمنها في المنطقة عامة، وفقًا لقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
كما بحث مع معالي الدّكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة.
آخر التطوّرات الإقليمية، والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتّر وتثبيت مسارات التهدئة، وتهيئة الظروف الداعمة لاستئناف الحوار وفتح آفاق أوسع للتفاهمات السياسية، والتشاور حول القضايا محل الاهتمام المشترك، وفي صلبها صون أمن وسلامة الممرات البحرية، وضمان استدامة انسياب حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز والممرات الدولية الحيوية.
وأكّد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، ودعم الحلول السياسية والسلمية بما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناول معالي السيد الوزير مع معالي الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين بالخارج، العلاقات الأخوية بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث نقل معالي الوزير الموريتاني تقدير قيادة بلاده للسياسة التي تنتهجها سلطنة عُمان وقيادتها الحكيمة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والوفاء بدورها المعهود وقيمها الحضارية في تحقيق السلم والوئام وتعاونها البناء مع الجميع.
كما عبّر عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية القائمة مع سلطنة عُمان وحرص بلاده على تطويرها في كافة المجالات الحيوية.
ومن جانبه، عبر معالي السّيد وزير الخارجية عن ذات المشاعر تجاه الجمهورية الموريتانية قيادة وشعبًا، مؤكّدًا على مواصلة التعاون وتطويره بين البلدين الشقيقين بما يعود بمزيد من الخير والمنافع ويرسّخ المصالح المشتركة.
المصدر: وكالة الأنباء العُمانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك