العربية نت - "ستاندرد آند بورز" تؤكد تصنيف أميركا عند "AA+" قناه الحدث - أعضاء بالكونغرس يعارضون بيع محركات طائرات مقاتلة أميركية إلى تركيا العربي الجديد - كيف أربكت مجموعات دردشة شبابية مغلقة اليسار الألماني؟ التلفزيون العربي - قضية وثائق الأمن القومي.. جون بولتون يقرّ بالذنب وترمب يهاجمه القدس العربي - أبو الشامات لاعب المنتخب السعودي: لا تحمّلونا إخفاق الأجيال السابقة العربي الجديد - صالون دمشق السينمائي... أفلام ونقاشات بعد عقود من الصمت قناه الحدث - كلب أم ذئب.. حيوان غريب يشتبه في إصابته بالسعار يعقر 14 مصرياً ويثير فزعاً العربية نت - حسام حسن متفائل بشأن إصابة صلاح قناة العالم الإيرانية - الخارجية الإيرانية: أمن المنطقة لايتحقق بالتدخل الخارجي العربية نت - أعضاء بالكونغرس يعارضون بيع محركات طائرات مقاتلة أميركية إلى تركيا
عامة

معاقبة مُخَرِّبِى منطقةِ المشجعين

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

الأكثر إثارة للقلق والحزن، من وقوع أعمال التخريب والإتلاف العَمْدِى فى منطقة المشجعين بالعاصمة الجديدة بعد فوز منتخب مصر على نيوزيلندا، كان فى تعليقات بعض من برَّروا الجريمة، بمثل التخفيف من معانيها ا...

الأكثر إثارة للقلق والحزن، من وقوع أعمال التخريب والإتلاف العَمْدِى فى منطقة المشجعين بالعاصمة الجديدة بعد فوز منتخب مصر على نيوزيلندا، كان فى تعليقات بعض من برَّروا الجريمة، بمثل التخفيف من معانيها المخيفة بأن مثلها يحدث فى كل الدول!وبأنها مجرد انفعال تلقائى بفرحة الفوز إلا أن المشاعر انفلتت! وأما أخطر المبررين فقالوا إن ما حدث أمر إيجابى، ووصفه بعضهم بأنه صحى، لأنه، فى رأيهم، تعبير عن مشاعر شعبية ضد الأثرياء الذين يشترون شققاً وفيلات بملايين الجنيهات فى هذه المنطقة، فى وقت تعانى فيه الأغلبية من مشاكل معيشية! ولعل الجديد فى هذه التبريرات أنها ليست قاصرة على الأصوات الإخوانية، التى كانت تتردد سابقاً فى تأييد أعمال التخريب أو مباركتها، وإنما شارك فى الواقعة الأخيرة بعض مِمَّن يعارضون الإخوان، فأيَّدوا هذا التخريب كمؤشر إيجابى على ارتفاع الوعى الثورى!يمكن الاستغراق فى تفنيد هذا المنطق الأخير، إلا أنه يُكْتَفَى فى هذه المساحة المحدودة بأن هذا القول يعنى أن مثل هذه الجرائم حتمية وينبغى تقبلها والرضوخ لها حتى فى أكثر الدول ثراء، لأنها، بينما تتفاخر بأعلى متوسطات مستويات معيشية فى العالم فإن لديها أيضاً ملايين عاطلين عن العمل بلا دخل، ومشردين ومتسولين، وفيها أيضاً من لديهم عمل منتظم بدخل مضمون إلا أنهم لسبب أو لآخر يعانون أزمات مالية كبرى، إلا أن هذه الدول لا تتهاون مطلقاً فى محاسبة من يرتكب مثل ما حدث فى العاصمة الجديدة، كما قد تطول مساءلتهم من يبرر لهم جريمتهم بمثل الحجج التى تُقال عندنا!ومن المفيد أن نتذكر الآن أنه ترددت لدينا تبريرات لأعمال تخريب أخرى منذ سنوات قليلة بعد افتتاح المرحلة الأولى من ممشى مصر، بتحطيم المقاعد وتكسير مصابيح الإضاءة وخلع بلاط الأرضيات! ! وكان يمكن للترويج لمعاقبتهم أن يشكل رادعاً بعدها.

ليس المطلوب الآن إلغاء مجانية الحضور فى هذه المناسبات، بل تأكيد الدولة استمرار سياسة مجانية هذه الخدمات، والتوسع فى إقامتها، مع مزيد من الضوابط لمنع الجرائم، أو لإلقاء القبض على المخالفين قبل أن يغادروا المكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك