قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس إن بإمكان إيران التواصل مع الولايات المتحدة في حال وجود أي خلافات لديها بشأن آلية تنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين، محذرا من أن “الرد على العنف سيكون بعنف”.
وأوضح فانس في تدوينة له على منصة شركة “إكس” الأمريكية، السبت، تعليقا على بيان للقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بشأن تنفيذ ضربات جوية على أهداف في إيران، أن إيران وقّعت على اتفاق وقف إطلاق نار مع الولايات المتحدة، مدعيا التزام واشنطن بهذا الاتفاق.
وأشار إلى أنه في حال وجود خلافات حول تطبيق مذكرة التفاهم “يمكن لإيران الاتصال هاتفيا”.
واختتم تدوينته قائلا: “لكن الرد على العنف سيكون بعنف”.
وأمس الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت غارات جوية على إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية الخميس في مضيق هرمز.
لاحقا ذكر الحرس الثوري الإيراني استهدافه نقاط تمركز للجيش الأمريكي في المنطقة، ردا على الغارة الجوية التي استهدفت مدينة سيريك، جنوبي البلاد.
وفي 18 جوان الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك