سجل ميناء مستغانم، الجمعة، إنجازاً عملياتياً تمثل في المعالجة والشحن المتزامن لثلاث سفن تجارية، في خطوة تعكس تصاعد وتيرة النشاط بالميناء وتعزز مكانته كمنصة لوجستية استراتيجية لدعم الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.
وشملت العمليات التصديرية شحن السفينة التجارية “KHARRATA”، الراسية بمحطة الرسو رقم 07، بحمولة تبلغ 6900 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس ضخمة (Big Bags)، إلى جانب تحميل السفينة “EFEGE”، الراسية بمحطة الرسو رقم 05، بـ 3000 طن من نوى الزيتون، فيما جرى شحن السفينة “NIKLAS”، الراسية بمحطة الرسو رقم 02، بحمولة تقدر بـ 3500 طن من حديد البناء (Rond à béton).
وأكدت المؤسسة المينائية أن نجاح هذه العمليات المتزامنة جاء بفضل تجنيد جميع الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية، مع اعتماد تنظيم محكم وتنسيق دقيق بين مختلف الفاعلين بالميناء، ما ضمن انسيابية عمليات الشحن في أفضل الظروف، وبمردودية تعكس كفاءة واحترافية الفرق الميدانية.
وأوضحت أن هذه الحركية تندرج في إطار تنفيذ تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى تحسين الأداء المينائي، والرفع من تنافسية الموانئ، وتوفير مرافقة نوعية للمتعاملين الاقتصاديين، لا سيما الناشطين في مجال التصدير خارج المحروقات، وذلك انسجاماً مع التوجيهات العملياتية لمجمع الخدمات المينائية “ساربور”.
وجددت مؤسسة ميناء مستغانم تأكيدها على مواصلة دعم الديناميكية الوطنية الرامية إلى ترقية الصادرات خارج المحروقات، وتعزيز ولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق الدولية، بما يسهم في دعم التجارة الخارجية وتحقيق التنمية الاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك