أكد الدكتور أحمد بنداري، مدير المعهد المصري الياباني، أن نظام «الكوزن» الذي يقوم على اكتشاف مواهب الطلاب مبكرا يمثل نموذجًا تعليميًا جديدًا في مصر يعتمد على إعداد الطلاب في سن مبكرة، بهدف بناء كوادر تقنية وتكنولوجية تمتلك القدرة على الابتكار والمنافسة، موضحًا أن استقطاب الطلاب بعد المرحلة الإعدادية يمنحهم فرصة أكبر لتنمية مهاراتهم قبل ترسخ مقاومة التغيير لديهم.
أوضح بنداري، خلال لقائه عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن اختيار التخصصات داخل المعهد جاء استجابة لمتطلبات سوق العمل واهتمامات الشباب، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، مؤكدًا أن النموذج الياباني يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل ويواكبون التطورات التكنولوجية.
التعلم بالممارسة ومصنع الأحلامأشار إلى أن فلسفة «الكوزن» تعتمد على مبدأ «التعلم بالممارسة»، إذ يدرس الطالب الجانب النظري ويطبقه عمليًا في اليوم نفسه، لافتًا إلى أن المعهد يضم ورشة متكاملة تتيح للطلاب تنفيذ أفكارهم ومشروعاتهم باستخدام أحدث الإمكانات، بما يعزز الإبداع والابتكار لديهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك