توفي صبي أميركي يبلغ من العمر سبع سنوات بعد أن وصل وزنه إلى نحو 114 كيلوغراماً، فيما سارعت الشرطة الأميركية إلى اعتقال والديه، ووجهت لهما تهمة القتل وإساءة معاملة الأطفال والتعذيب، بسبب أنهما تركا هذا الطفل يواجه السُمنة حتى فارق الحياة.
وبحسب تقارير صحافية نشرت الواقعة واطلعت عليها" العربية.
نت"، فقد كان الطفل كاسبر، وهو من بلدة فلينت في ولاية ميشيغان، يبلغ طوله حوالي 128 سم ويزن أكثر من 114 كيلوغراماً عندما توفي إثر فشل في القلب في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ويُعد هذا الوزن خمسة أضعاف الوزن الطبيعي لصبي في السابعة من عمره.
وقد أُلقي القبض على الوالدين داميان وجيسيكا أوبراين للاشتباه في ارتكابهما جريمة القتل من الدرجة الثانية.
وقال ديفيد ليتون، المدعي العام لمقاطعة جينيسي: " ظاهرياً، يبدو أن هذا الطفل عانى معاناة قاسية وشديدة ناجمة عن إهمال الوالدين".
وأضاف: " إنها السمنة المفرطة.
لم يكن لهذا الطفل طبيب أطفال يتابع حالته، بل - حسب اعتقادي ووفقاً لتقرير الشرطة - لم يُؤخذ إلى الطبيب سوى مرة واحدة فقط".
وحدث ذلك رغم تمتع الأسرة بتأمين صحي، ورغم قيام الوالدين بأخذ كلبهما إلى الطبيب البيطري في صباح اليوم الذي توفي فيه كاسبر، بحسب ما أكد المدعي العام.
ولدى الوالدين أيضاً ابنة تبلغ من العمر خمس سنوات.
ولم يكن الطفلان يرتادان المدرسة، ولم تكن هيئة حماية الطفل على علم بوجودهما.
وكان مالك المنزل الذي تقيم فيه هذه العائلة قد حاول الدخول إليه في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بدافع القلق على حالة المنزل، لكن الوالدين لم يسمحا له بالدخول.
ووصف رجال الشرطة الوضع داخل المنزل بأنه يعكس حالة من تكديس الفوضى والمقتنيات.
وفي رسالة تأبين نُشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وصفت الأسرة كاسبر بأنه" صبي ذكي ومحب، لامست روحه المرحة قلوب كل من حوله".
وأضافت: " لقد سبقه إلى الموت شقيقه الأصغر، فينيكس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك