العربية نت - عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر العربي الجديد - أكثر من 10 آلاف من عشاق "فيسبا" يحتفلون بذكرى انطلاقها في روما العربي الجديد - الدفاع المدني السوري يبدأ أول مهمة دولية بإنقاذ متضرري زلزال فنزويلا العربي الجديد - إيران تستأنف التجارة والرحلات الجوية مع الإمارات العربية نت - واشنطن تقترب من السماح لـ"أنثروبيك" بإعادة تفعيل نموذج "فابل 5" العربية نت - الأمم المتحدة: نحو 6.8 ملايين شخص قد يتأثرون بزلزالي فنزويلا الجزيرة نت - في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا العربي الجديد - حزب الله يرفض اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان قناه الحدث - الأمم المتحدة: نحو 6.8 ملايين شخص قد يتأثرون بزلزالي فن قناة الغد - قصف إسرائيلي على جنوب لبنان وحزب الله يرفض «الاتفاق الإطاري»
عامة

كيف أعادت الحرب رسم خارطة التجارة الخارجية لليمن؟

سما عدن الإخبارية

على مدى أكثر من 12 عاماً من الحرب، شهدت التجارة الخارجية في اليمن تحولاً جذرياً نتيجة توقف الصادرات النفطية، واضطراب حركة الاستيراد، والانقسام المالي، والتحديات الأمنية في الموانئ والممرات البحرية. وأ...

على مدى أكثر من 12 عاماً من الحرب، شهدت التجارة الخارجية في اليمن تحولاً جذرياً نتيجة توقف الصادرات النفطية، واضطراب حركة الاستيراد، والانقسام المالي، والتحديات الأمنية في الموانئ والممرات البحرية.

وأدت هذه المتغيرات إلى إعادة تشكيل خريطة التجارة اليمنية، لتصبح البلاد أكثر اعتماداً على الواردات وتحويلات المغتربين والمساعدات الخارجية.

قبل عام 2015، كان النفط والغاز يشكلان نحو 90% من إجمالي الصادرات اليمنية وأكثر من 70% من إيرادات الدولة.

إلا أن توقف تصدير الغاز من منشأة بلحاف، ثم توقف صادرات النفط منذ أواخر 2022 عقب الهجمات على موانئ التصدير، أدى إلى فقدان أهم مصدر للعملة الأجنبية، ودفع الصادرات إلى الانخفاض بأكثر من 70%.

في المقابل، استمرت الواردات لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، حيث يستورد اليمن نحو 90% من احتياجاته الغذائية، إضافة إلى الوقود والأدوية، ما أدى إلى تفاقم العجز في الميزان التجاري وتحول الاقتصاد إلى اقتصاد يعتمد بصورة شبه كاملة على الاستيراد.

أعادت الحرب رسم طرق التجارة الداخلية والخارجية، إذ انتقل جزء كبير من الواردات المتجهة إلى المناطق الشمالية والغربية من ميناء عدن والمنافذ البرية الشرقية إلى مينائي الحديدة والصليف، بعد تخفيف القيود على الميناءين، ما غيّر خريطة تدفق السلع داخل البلاد.

ارتفاع تكاليف النقل والتأمينكما أدت التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الشحن البحري والتأمين ضد مخاطر الحرب، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعار السلع الأساسية وزاد من الضغوط المعيشية على المواطنين.

ساهم الانقسام المصرفي وتذبذب أسعار الصرف في تعقيد عمليات الاستيراد، وأصبح المستوردون يواجهون صعوبات في توفير العملات الأجنبية وفتح الاعتمادات المستندية، فيما تحولت تحويلات المغتربين والدعم الخارجي إلى المصدر الرئيسي لتغطية احتياجات الاقتصاد من النقد الأجنبي.

توجه حكومي لتنويع الصادراتفي مواجهة هذه التحديات، تعمل الحكومة على إعداد سياسة وطنية لتنمية الصادرات بالتعاون مع شركاء دوليين، تستهدف تعزيز تنافسية المنتجات غير النفطية، خصوصاً الزراعية والسمكية، وتحسين الجودة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، مع فتح أسواق جديدة وتنويع الشركاء التجاريين.

كما أقرت الحكومة إنشاء محطة للبحوث الزراعية في أرخبيل سقطرى لتعزيز الإنتاج الزراعي، إلى جانب إجراءات لتنظيم الواردات وتشديد الرقابة الجمركية وتمويل الاستيراد، بهدف الحد من الضغط على العملة الأجنبية وتقليص الاختلالات في التجارة الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك