وقالت إن هذه الخطوة المستوحاة من نماذج الإدارة الرأسمالية الحديثة تهدف إلى تعظيم القيمة السوقية للمسابقات، ووضع آليات حوكمة متطورة لتوزيع الإيرادات وتطوير الهياكل التمويلية، ومن المقرر طرح هذا المشروع للمصادقة الرسمية خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد يوم الثلاثاء المقبل.
ووفقاً للمشروع الاستثماري الجديد، ستضم الهيئة المخصصة لبطولات الرجال رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، إلى جانب قطبي الكرة الإسبانية والعالمية ريال مدريد وبرشلونة.
وجاء اختيار الناديين بصفتهما أصحاب" القوة الإيرادية الأعلى" من عوائد البث التلفزيوني على مدار السنوات الخمس الماضية، مما يمنحهما وزناً استراتيجياً في صياغة السياسات التسويقية الجديدة.
ولضمان التوازن التشغيلي والديمقراطية الاستثمارية في المنظومة، سيتم توسيع الهيئة لتشمل ناديين من الدرجة الأولى يتم اختيارهما عبر آلية التصويت المباشر من الأندية، وممثل عن الدرجة الثانية لضمان حماية المصلحة التجارية لأندية الظل، وممثل عن الدرجة الثالثة لربط قطاع الهواة والمحترفين في نموذج اقتصادي متكامل.
وأضافت موندو ديبورتيفو أنه لن تقتصر مهام الهيئة الجديدة على تسويق الحقوق وبيعها للشبكات التلفزيونية العالمية فحسب، بل ستتولى أيضاً تصميم وهندسة آلية توزيع الإيرادات المالية على الأندية المشاركة.
وأوضحت: " ستعتمد الحصة المالية لكل نادٍ على حزمة من المعايير والمؤشرات الاقتصادية الذكية التي تتجاوز مجرد" الجدارة الرياضية" (النتائج والترتيب)، لتشمل مستويات" التأثير المجتمعي والتجاري" للنادي (حجم القاعدة الجماهيرية ونسب المشاهدة)، بالإضافة إلى مدى التزام الأندية بالاستثمار في دعم الفئات السنية وتطوير كرة القدم القاعدية".
وفي إطار السعي لتعزيز القيمة الاستثمارية لكرة القدم النسائية وضمان تكافؤ فرص النمو، قرر الاتحاد الإسباني إنشاء هيئة تجارية موازية ومماثلة مخصصة لمسابقات السيدات.
وستقود هذه الهيئة عملية تسويق حقوق البث لبطولات السيدات برئاسة رئيس الاتحاد، وبعضوية ركيزتي اللعبة تجارياً وفنياً برشلونة وأتلتيكو مدريد، إلى جانب نادٍ آخر منتخب من دوري الدرجة الأولى للسيدات (Liga F)، وممثل رسمي عن دوري الدرجة الثانية للسيدات، بهدف خلق سوق رعاية وبث مستدام وقادر على جذب المستثمرين للكرة النسائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك