اجتمعت عائلة الدرزي والحمر وأبناؤها وأنسابها وأصهارها في مجلس عائلي مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، لتوقيع وثيقة الولاء وتجديد العهد والانتماء إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، ودعمهم لكل ما يعزز أمن واستقرار الوطن.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من شعور وطني أصيل، وليست مجرد مناسبة عابرة، بل تعبير صادق عن وحدة المجتمع البحريني وتكاتفه في مختلف الظروف، وعن العلاقة المتينة التي تجمع أبناء الوطن بقيادتهم.
وقال عبدالله الدرزي أن هذا الحراك المجتمعي يعكس طبيعة الشعب البحريني المعروف عبر التاريخ بتكاتفه وتعاونه ووقوفه إلى جانب وطنه وقيادته، مؤكداً أن المبادرات التي تشهدها مختلف العوائل والمناطق تأتي بصورة ذاتية نابعة من المحبة والانتماء، وتجسد وحدة الصف الوطني.
وأضاف أن اجتماع العائلة يمثل مناسبة لتعزيز صلة الرحم والتواصل بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن اجتماعهم جاء لتأكيد الولاء والتأييد لجلالة الملك المعظم، والدعاء بأن يحفظ الله البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار.
من جانبه، أكد عبدالله عبد الناصر الدرزي أن هذه اللقاءات المجتمعية تحمل رسالة مهمة للأجيال القادمة، إذ تغرس في نفوس الأبناء قيم المواطنة والانتماء، موضحاً أن رؤية الأبناء والآباء والأقارب مجتمعين في مثل هذه المناسبات تشكل نموذجاً إيجابياً يعزز ارتباطهم بالوطن وقيادته.
وأشار إلى أن هذه السلوكيات الوطنية تسهم في بناء مجتمع متماسك، وأن كل من يشارك فيها يعبّر عن اعتزاز وفخر بانتمائه لهذه الأرض الطيبة.
بدوره، قال الفنان التشكيلي يوسف خليل الدرزي، أحد رواد مجلس عائلة الدرزي والحمر، أن اجتماع العائلتين اليوم يمثل صورة مشرقة من صور التلاحم الاجتماعي البحريني، حيث يلتقي أبناء العائلتين على قيم مشتركة أساسها المحبة والاحترام والانتماء للوطن والقيادة.
وأوضح أن عائلة الدرزي والحمر تربطهما علاقات تاريخية واجتماعية ممتدة، وأن هذا اللقاء يعكس روح التواصل والترابط بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن المجالس العائلية كانت ولا تزال مدرسة اجتماعية تحفظ قيم الألفة والتعاون وتنقلها من جيل إلى آخر.
وأضاف الدرزي أن توقيع وثيقة العهد والولاء لا يمثل مجرد إجراء رمزي، بل هو تعبير عن شعور داخلي راسخ لدى أبناء العائلتين تجاه وطنهم وقيادتهم، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تبرز الصورة الحقيقية للمجتمع البحريني المتماسك الذي يجتمع عند الثوابت الوطنية.
وأكد أن البحرين كانت دائماً أرضاً للتعايش والتلاحم، وأن ما تشهده من مبادرات مجتمعية يعكس عمق الانتماء والحرص على المحافظة على مكتسبات الوطن واستقراره، مشدداً على أهمية نقل هذه القيم للأجيال القادمة.
من جهته، أكد علي بن خليل الدرزي أن اجتماع العائلة جاء لتجديد البيعة والتأكيد على أن أبناء البحرين يقفون خلف قيادة جلالة الملك المعظم، مشيراً إلى أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية وطنية يشارك فيها الجميع.
وثمّن الجهود التي تبذلها الجهات الوطنية والقائمون على حماية أمن البحرين، موجهاً الشكر للعاملين في الخطوط الأمامية على عطائهم وتضحياتهم، سائلاً الله أن يحفظ البحرين قيادةً وشعباً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك