Independent عربية - اتفاق ترمب مع إيران لا يرضي ناخبيه والثمن قد يدفع في انتخابات نوفمبر روسيا اليوم - الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة بمقاطعة دنيبروبيتروفسك شرق أوكرانيا قناة التليفزيون العربي - التفاصيل الكاملة للانتخابات الجزائرية.. تنافس في الخارج لتمثيل "الجالية" في البرلمان بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | سويسرول الشوكولاتة - تطبيقات وأسئلة المتابعين على السوشيال ميديا Independent عربية - غارة إسرائيلية تستهدف مسلحين في النبطية وتوغل بري باتجاه كفرشوبا روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. حرائق الغابات تجبر سلطات ولاية يوتا على إجلاء السكان قناة الجزيرة مباشر - شبكات | رد إيراني على ضربات أمريكية... ما الذي يحدث في مضيق هرمز؟ روسيا اليوم - صحيفة: زيلينسكي يستخدم تكتيكات الرايخ الثالث ضد بيلاروس سكاي نيوز عربية - ليست كل البطاطا سواء.. هذا النوع يرفع السكر أكثر Independent عربية - ألمانيا تتأهب لحر مرتفع مع تحرك الموجة شرقا
عامة

دراسة تربط أدوية السمنة بزيادة اضطرابات الشم والتذوق

الغد
الغد منذ 1 ساعة

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن استخدام أدوية السمنة الحديثة من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة باضطرابات جديدة في حاستي الشم والتذوق لدى مرضى السكري من النوع...

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن استخدام أدوية السمنة الحديثة من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة باضطرابات جديدة في حاستي الشم والتذوق لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ما يسلط الضوء على أثر جانبي محتمل يضاف إلى قائمة التأثيرات التي تخضع للدراسة مع التوسع العالمي في استخدام هذه الأدوية لعلاج السكري وإنقاص الوزن.

ونُشرت الدراسة في دورية جاما لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق، وأظهرت أن المرضى الذين استخدموا هذه الفئة من الأدوية كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات في الشم أو التذوق خلال فترة متابعة امتدت إلى عامين، مقارنة بمرضى سكري تلقوا علاجات أخرى.

واعتمد الباحثون على السجلات الصحية الإلكترونية لقاعدة بيانات عالمية تضم أكثر من 170 مؤسسة للرعاية الصحية، وشملت الدراسة بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني، ولم يكن لديهم أي سجل سابق لاضطرابات الشم أو التذوق قبل بدء العلاج.

وبعد مطابقة المشاركين إحصائياً لتقليل تأثير الفروق في العمر والجنس والحالة الصحية والعوامل الاجتماعية والاقتصادية، ضمت كل مجموعة 438 ألفاً و474 مريضاً.

وأظهرت النتائج أن استخدام هذه الأدوية ارتبط بزيادة إجمالية بلغت 48% في خطر الإصابة باضطرابات الشم والتذوق، مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وعند تحليل النتائج بشكل منفصل، تبين أن خطر اضطرابات الشم ارتفع بنسبة 81%، في حين زاد خطر اضطرابات التذوق بنسبة 52%.

وشملت الاضطرابات التي تناولتها الدراسة فقدان حاسة الشم، وتشوه إدراك الروائح، واضطرابات التذوق، إضافة إلى اضطرابات أخرى غير محددة تتعلق بالإحساس الكيميائي.

ولم تعتمد الدراسة على استبيانات يجيب عنها المرضى، بل استندت إلى التشخيصات المسجلة في الملفات الطبية، وهو ما يعزز قوة النتائج من حيث حجم البيانات، لكنه يعني أيضاً أنها رصدت الحالات التي وصلت إلى مستوى استدعى التوثيق الطبي.

وتأتي هذه النتائج في وقت أصبحت فيه أدوية ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 من أكثر العلاجات استخداماً لضبط سكر الدم وإنقاص الوزن، كما أظهرت دراسات سابقة فوائد محتملة لها في حماية القلب والكلى وتحسين عدد من المؤشرات الأيضية.

إلا أن الانتشار الواسع لهذه الأدوية دفع الباحثين إلى الاهتمام بصورة أكبر بالآثار الجانبية الأقل شيوعاً، خاصة تلك التي قد تؤثر في جودة الحياة، مثل تغير حاستي الشم والتذوق.

وأكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين هذه الأدوية واضطرابات الشم والتذوق، لأنها دراسة رصدية تعتمد على السجلات الطبية، ولا يمكنها استبعاد جميع العوامل المؤثرة الأخرى.

فمرض السكري نفسه قد يسبب اعتلالات عصبية أو تغيرات وعائية تؤثر في الحواس، كما أن بعض العدوى الفيروسية أو الأدوية الأخرى قد تؤدي إلى أعراض مشابهة.

لكن الباحثين يرون أن أهمية الدراسة تكمن في حجمها الكبير، وفي مقارنتها بين مستخدمي هذه الأدوية ومرضى سكري آخرين يستخدمون علاجات مختلفة، مثل الميتفورمين والإنسولين والسلفونيل يوريا وغيرها.

كما اعتمدت الدراسة فترة تأخير مدتها 90 يوماً بعد بدء العلاج قبل احتساب النتائج، بهدف تقليل التحيز الناتج عن التغييرات التي قد تطرأ على العلاج في مراحله الأولى.

ورجح الباحثون أن يكون الارتباط المحتمل ناتجاً عن تأثير هذه الأدوية في الجهاز العصبي أو في المسارات المسؤولة عن الإحساس الكيميائي، إذ لا يقتصر دورها على تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، بل توجد مستقبلاتها في مناطق عصبية متعددة.

ومع ذلك، ما تزال الآلية الدقيقة غير معروفة، وتحتاج إلى دراسات سريرية ومخبرية لتحديد ما إذا كانت تؤثر في البصلة الشمية أو الأعصاب الطرفية أو مراكز معالجة التذوق في الدماغ.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تستدعي القلق المفرط، لكنها تستحق الانتباه، لأن اضطرابات الشم والتذوق قد تؤثر في الشهية، والاستمتاع بالطعام، والحالة الغذائية، وحتى السلامة اليومية، مثل القدرة على اكتشاف رائحة الدخان أو الطعام الفاسد.

ولذلك، فإن زيادة الوعي بهذه الأعراض قد تساعد الأطباء والمرضى على اكتشافها مبكراً، خصوصاً لدى من يلاحظون تغيراً واضحاً ومستمرًا في الشم أو التذوق بعد بدء العلاج.

وشدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني التوقف عن استخدام الدواء من دون استشارة الطبيب، خاصة أن لهذه العلاجات فوائد مثبتة في علاج السكري وإنقاص الوزن لدى المرضى المناسبين.

لكنها تؤكد أهمية مناقشة أي تغير جديد في حاستي الشم أو التذوق مع الطبيب لتقييم أسبابه وموازنة فوائد العلاج ومخاطره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك