العربية نت - "غاضب لعدم المشاركة".. هيثم حسن لاعب مصر يحذف صوره ويستبدلها بـ"شاشة سوداء" Euronews عــربي - أوروبا ترسل فرق البحث والإنقاذ إلى فنزويلا عقب زلازل عنيفة العربية نت - مصر.. خروج 4 عربات من قطار عن القضبان سكاي نيوز عربية - لليوم الثاني.. ألمانيا تحطم الرقم القياسي لأعلى درجة حرارة القدس العربي - غارات إسرائيلية على بلدة في جنوب لبنان وكاتس يتحدث عن”بقاء طويل” الجزيرة نت - المنسف.. رسالة كرم أردنية لمشجعي الأرجنتين قبل مباراة المونديال (فيديو) وكالة الأناضول - 5 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة توقيع اتفاق الإطار بانوراما فوود - طريقة عمل سويسرول الشوكولاتة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة الجزيرة مباشر - بدائل حزب الله بعد رفض الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - تصاعد الإرهاب في الساحل الأفريقي.. أفريكوم تحذر من تحول القاعدة إلى كيان يشبه دولة
عامة

مع تعثر الانتقال للمرحلة الثانية... سيناريوهات الوضع بين "حماس" وإسرائيل في غزة خلال المرحلة المقبلة

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

مع تعثر الانتقال للمرحلة الثانية. . سيناريوهات الوضع بين" حماس" وإسرائيل في غزة خلال المرحلة المقبلةوسط استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، ومع زيادة وتيرة القصف والحصار وتفاقم الأوضاع الصحية ...

مع تعثر الانتقال للمرحلة الثانية.

سيناريوهات الوضع بين" حماس" وإسرائيل في غزة خلال المرحلة المقبلةوسط استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، ومع زيادة وتيرة القصف والحصار وتفاقم الأوضاع الصحية والاجتماعية، لا تزال عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية من.

27.

06.

2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1c/1112942381_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_f3c486ced71e8a1e1e8da742973cd479.

jpg.

webpومع صعوبة تذليل العقبات بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، يطرح البعض تساؤلات عن ماهية المرحلة المقبلة، وسيناريوهات الوضع الصحي والإنساني في القطاع، لا سيما مع تعنت حكومة نتنياهو في إدخال المساعدات، وسعيها للسيطرة على مساحات واسعة في القطاع، بعد أن باتت تتحكم في 70% منه.

ويقول المراقبون إن حكومة نتنياهو تخشى الانسحاب من قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، لا سيما مع قرب انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وموقف نتنياهو المتأزم، إضافة إلى قضايا الفساد التي تلاحقه، ما يشكل تهديدًا لحياته السياسية.

وقالت الحركة، في بيان، إن" تفشي الجوع وانهيار الخدمات الصحية وتفاقم الظروف المعيشية في القطاع يمثلان نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية والعدوان المستمر على غزة".

وأضافت أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع حاليًا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على إدخالها.

وحمّلت حماس إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى" التحرك العاجل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وفتح المعابر، وضمان التدفق الكافي للمساعدات الإنسانية، إلى جانب الشروع في جهود إعادة الإعمار".

تلكؤ إسرائيلي وفخ حماسأكد المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان توفيق العابد، أن ما تقوم به حكومة بنيامين نتنياهو في قطاع غزة لا يرتبط بوجود رغبة أو نية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بل يأتي في سياق تطبيق مخطط ممنهج تستغل فيه حكومة" الاحتلال" بنود المرحلتين الأولى والثانية لصالحها، لا سيما مع دخول الأحزاب الإسرائيلية مرحلة الدعاية الانتخابية للقرب من موعد الانتخابات، على الرغم من عدم تحديده حتى اللحظة.

ويرى العابد أن الإجابة القاطعة هي عدم وجود أي نية لدى دولة" الاحتلال" لتطبيق المرحلة الثانية، موضحًا أنها استغلت المفاوضات للتلكؤ وطرح شروط تعجيزية تتعلق بالسلاح والحكم لمحاولة إحراج حركة" حماس" وتضييق الخناق عليها، في الوقت الذي تشعر فيه الحركة حاليًا بأنها وقعت في فخ المراحل بعد أن فقدت معظم أوراق الضغط التي كانت بيدها، ومجازفتها بتقديم التنازلات المتتالية التي تستغلها حكومة نتنياهو لتطبيق رؤيتها الخاصة بالقطاع.

وأضاف العابد أن الأعين تتجه الآن صوب الوسطاء العرب والضامنين، وتحديدًا مصر وقطر وتركيا، للتحرك مع الإدارة الأمريكية بهدف الضغط على إسرائيل لتطبيق ما تم التوافق عليه في المرحلة الأولى، ثم البدء بخطوات عملية للانتقال للمرحلة الثانية، محذرًا من أن عدم حدوث ذلك يعني استمرار الوضع الحالي المتمثل في تعزيز الوجود العسكري للاحتلال، ومواصلة الاغتيالات والضغط على الشعب الفلسطيني بغية إحياء فكرة الهجرة القسرية وتفريغ قطاع غزة من سكانه، وهو الواقع المرشح للاستمرار من الآن وحتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.

الانتخابات كلمة السرمن جانبه، اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، ماهر صافي، أن إسرائيل تهدف من خلال عملياتها العسكرية إلى السيطرة على 70% من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذا المخطط هو منع حركة حماس من الخروج بأي انتصار سياسي أو عسكري دون تسليم سلاحها.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، تأتي هذه التحركات في وقت يعمل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تجنب الانسحاب خوفًا من فقدان الأغلبية وسقوط حكومته، ما قد يؤدي إلى الإطاحة به ومحاكمته بتهم الفساد والفشل في ملف غلاف غزة، خاصة مع قرب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية.

وأكد أن الحركة أعلنت مؤخرًا عن خوض اتصالات مع مصر والوسطاء للتوصل إلى مقاربات معقولة تسمح بالدخول في المرحلة الثانية، مقابل استمرار إسرائيل في التنصل من الاتفاقيات وخرق وقف إطلاق النار.

وأضاف الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، أن نتنياهو يخشى بشكل حقيقي على سقوط حكومته، ولذلك يعمد إلى اللعب على عامل الوقت للوصول إلى الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول القادم، وذلك من خلال مواصلة الاستهدافات المستمرة، وفتح جبهات متعددة بهدف تصدير صورة لشعبه بأنه الشخص الوحيد الذي يعمل من أجل حماية أمن إسرائيل.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف" مجلس السلام".

https: //sarabic.

ae/20260625/حماس-نطالب-بتحرك-دولي-فوري-لإنهاء-العدوان-الإسرائيلي-ورفع-الحصار-عن-قطاع-غزة-1114695499.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260622/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-تصفية-عنصرين-من-حماس-في-غارة-على-غزة-1114582137.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260621/الجيش-الإسرائيلي-يصف-صحافيا-في-الجزيرة-قتل-بغارة-جوية-بأنه-عضو-في-حماس-1114551267.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260620/حماس-تطالب-بعقد-اجتماع-وطني-شامل-وتؤكد-ضرورة-التوافق-قبل-انتخابات-المجلس-الوطني--1114544630.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260617/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مقتل-عنصرين-من-حماس-والجهاد-في-غارتين-على-قطاع-غزة-1114438770.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1c/1112942381_240: 0: 1680: 1080_1920x0_80_0_0_e7eca70e0d2e19ffa370ca9e4c3cd72b.

jpg.

webpحصري, حركة حماس, أخبار إسرائيل اليوم, غزة, الولايات المتحدة الأمريكية, تقارير سبوتنيكومع صعوبة تذليل العقبات بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، يطرح البعض تساؤلات عن ماهية المرحلة المقبلة، وسيناريوهات الوضع الصحي والإنساني في القطاع، لا سيما مع تعنت حكومة نتنياهو في إدخال المساعدات، وسعيها للسيطرة على مساحات واسعة في القطاع، بعد أن باتت تتحكم في 70% منه.

ويقول المراقبون إن حكومة نتنياهو تخشى الانسحاب من قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، لا سيما مع قرب انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وموقف نتنياهو المتأزم، إضافة إلى قضايا الفساد التي تلاحقه، ما يشكل تهديدًا لحياته السياسية.

صرّحت حركة" حماس" الفلسطينية، الخميس الماضي، بأن إسرائيل تواصل حربها على قطاع غزة عبر عمليات القتل والحصار والتجويع والتدمير الممنهج، مشيرة إلى أن الأوضاع الإنسانية تشهد تدهورًا متسارعًا.

وقالت الحركة، في بيان، إن" تفشي الجوع وانهيار الخدمات الصحية وتفاقم الظروف المعيشية في القطاع يمثلان نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية والعدوان المستمر على غزة".

وأضافت أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع حاليًا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على إدخالها.

وحمّلت حماس إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى" التحرك العاجل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وفتح المعابر، وضمان التدفق الكافي للمساعدات الإنسانية، إلى جانب الشروع في جهود إعادة الإعمار".

أكد المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان توفيق العابد، أن ما تقوم به حكومة بنيامين نتنياهو في قطاع غزة لا يرتبط بوجود رغبة أو نية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بل يأتي في سياق تطبيق مخطط ممنهج تستغل فيه حكومة" الاحتلال" بنود المرحلتين الأولى والثانية لصالحها، لا سيما مع دخول الأحزاب الإسرائيلية مرحلة الدعاية الانتخابية للقرب من موعد الانتخابات، على الرغم من عدم تحديده حتى اللحظة.

ويرى العابد أن الإجابة القاطعة هي عدم وجود أي نية لدى دولة" الاحتلال" لتطبيق المرحلة الثانية، موضحًا أنها استغلت المفاوضات للتلكؤ وطرح شروط تعجيزية تتعلق بالسلاح والحكم لمحاولة إحراج حركة" حماس" وتضييق الخناق عليها، في الوقت الذي تشعر فيه الحركة حاليًا بأنها وقعت في فخ المراحل بعد أن فقدت معظم أوراق الضغط التي كانت بيدها، ومجازفتها بتقديم التنازلات المتتالية التي تستغلها حكومة نتنياهو لتطبيق رؤيتها الخاصة بالقطاع.

وأضاف العابد أن الأعين تتجه الآن صوب الوسطاء العرب والضامنين، وتحديدًا مصر وقطر وتركيا، للتحرك مع الإدارة الأمريكية بهدف الضغط على إسرائيل لتطبيق ما تم التوافق عليه في المرحلة الأولى، ثم البدء بخطوات عملية للانتقال للمرحلة الثانية، محذرًا من أن عدم حدوث ذلك يعني استمرار الوضع الحالي المتمثل في تعزيز الوجود العسكري للاحتلال، ومواصلة الاغتيالات والضغط على الشعب الفلسطيني بغية إحياء فكرة الهجرة القسرية وتفريغ قطاع غزة من سكانه، وهو الواقع المرشح للاستمرار من الآن وحتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.

من جانبه، اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، ماهر صافي، أن إسرائيل تهدف من خلال عملياتها العسكرية إلى السيطرة على 70% من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذا المخطط هو منع حركة حماس من الخروج بأي انتصار سياسي أو عسكري دون تسليم سلاحها.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، تأتي هذه التحركات في وقت يعمل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تجنب الانسحاب خوفًا من فقدان الأغلبية وسقوط حكومته، ما قد يؤدي إلى الإطاحة به ومحاكمته بتهم الفساد والفشل في ملف غلاف غزة، خاصة مع قرب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية.

وأكد أن الحركة أعلنت مؤخرًا عن خوض اتصالات مع مصر والوسطاء للتوصل إلى مقاربات معقولة تسمح بالدخول في المرحلة الثانية، مقابل استمرار إسرائيل في التنصل من الاتفاقيات وخرق وقف إطلاق النار.

وأضاف الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، أن نتنياهو يخشى بشكل حقيقي على سقوط حكومته، ولذلك يعمد إلى اللعب على عامل الوقت للوصول إلى الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول القادم، وذلك من خلال مواصلة الاستهدافات المستمرة، وفتح جبهات متعددة بهدف تصدير صورة لشعبه بأنه الشخص الوحيد الذي يعمل من أجل حماية أمن إسرائيل.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف" مجلس السلام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك