وقال فيتسو في برنامج" حوارات السبت" على قناة STVR التلفزيونية العامة: " سأجري جميع المفاوضات بطريقة لا تتيح للوفد الذي يذهب إلى أنقرة فرصة إشراك سلوفاكيا في القرض العسكري [لأوكرانيا]".
فيتسو: سلوفاكيا فخورة بتقاليدها المناهضة للفاشيةوأضاف فيتسو، أنه قد يتم خلال قمة الناتو المقبلة، اتخاذ قرار بتقديم قرض آخر لتلبية الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا.
وتابع رئيس الوزراء السلوفاكي: " ربما لن نتمكن، ولن نستطيع، منع الدول الأخرى من جمع الأموال للحرب".
تتمحور معارضة رئيس الوزراء السلوفاكي فيتسو، لتمويل الحرب في أوكرانيا حول الرفض القاطع لتقديم أي دعم مالي أو عسكري من ميزانية بلاده لشراء الأسلحة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية ورفض الانخراط في خطط التمويل الجماعي الأوروبية أو الأطلسية لتسليح كييف.
وأعلن فيتسو مرارا بوضوح أن سلوفاكيا لن تشارك في حزم المساعدات المالية والعسكرية المخصصة لأوكرانيا، لاسيما الحزم الضخمة التي يناقشها حلف الناتو والاتحاد الأوروبي (مثل خطط جمع تمويلات عسكرية تصل إلى 70 مليار يورو).
وأكد أنه سيبذل قصارى جهده لمنع بلاده من الانخراط في أي قروض عسكرية موجهة لدعم الحرب.
وينتقد فيتسو الحكومات السلوفاكية السابقة بشدة ويتهمها بـ" تجريد البلاد من سلاحها" وإضعاف الدفاع الوطني عبر إرسال طائرات" ميغ-29" ومنظومات الدفاع الجوي" إس-300" إلى أوكرانيا.
ويطالب فيتسو الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية بدفع تعويضات مالية لسلوفاكيا تصل إلى قرابة 700 مليون يورو لقاء تلك الأسلحة والمعدات السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك