سكاي نيوز عربية - لبنان.. الجيش يحذر من تحركات غير محسوبة بعد الاتفاق الإطاري الجزيرة نت - الألعاب ضد الشاشات.. ماذا يقول "حكاية لعبة 5" عن طفولة اليوم؟ قناة التليفزيون العربي - ماذا يفهم من تصعيد الدعم السريع لهجماتها على مدينة الأبيض، ومن سيطرة قوات مساندة للجيش شمالي دارفور؟ قناة الجزيرة مباشر - A Historic Clash: Al-Nashama take on Argentina in the 2026 World Cup Group Stage Finale الجزيرة نت - مبادرات لتأهيل الطلبة لمواجهة انهيار قطاع التعليم في غزة العربية نت - فيديو.. مورينيو ينتقد كأس العالم: أغلقت التلفاز إلا في مباراة المغرب والبرازيل الجزيرة نت - من حافة الإفلاس إلى القمة.. شعبية ميسي تبني إمبراطورية الاتحاد الأرجنتيني التجارية العربية نت - إعلام أميركي: إسرائيل تواجه تحولًا غير مسبوق في علاقتها مع واشنطن وكالة سبوتنيك - إصرار إيران على إدارة مضيق هرمز.. هل يهدد الاتفاق مع واشنطن؟ روسيا اليوم - الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أصحاب الفيل
عامة

‫ الرعاية الأولية: مريض الربو يستطيع أن يعيش حياة طبيعية

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

الرعاية الأولية: مريض الربو يستطيع أن يعيش حياة طبيعية. . بهذه الشروطأكدت الدكتورة قمر منزلجي، أخصائية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن مريض الربو يستطيع إدارة...

الرعاية الأولية: مريض الربو يستطيع أن يعيش حياة طبيعية.

بهذه الشروطأكدت الدكتورة قمر منزلجي، أخصائية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن مريض الربو يستطيع إدارة حالته الصحية بفعالية والعيش بصورة طبيعية عند الالتزام بالخطة العلاجية والإرشادات الطبية، مشددة على أهمية المتابعة المنتظمة مع الطبيب، وتجنب محفزات المرض، واتباع نمط حياة صحي للحد من نوبات الربو.

وأوضحت أن الطبيب يؤدي دورًا أساسيًا في توعية المريض بكيفية السيطرة على المرض، من خلال وضع خطة علاجية مناسبة تحدد الأدوية اللازمة للوقاية من الأعراض أو التخفيف منها وفقًا لطبيعة كل حالة، لافتة إلى أن أعراض الربو قد تختلف من وقت لآخر، ما يجعل المتابعة الدورية أمرًا بالغ الأهمية للاطمئنان على استقرار الحالة ومدى السيطرة على المرض.

وأضافت أن العلاج الدوائي يجب أن يترافق مع الالتزام بمجموعة من الإرشادات الصحية، وفي مقدمتها تجنب المحفزات المختلفة واتباع نمط حياة صحي يساعد في تقليل احتمالية حدوث النوبات.

وأكدت الدكتورة قمر منزلجي أن تجنب محفزات الربو يعد من أهم الخطوات التي تساعد المريض على السيطرة على حالته وتقليل نوبات التفاقم، موضحة أن هذه المحفزات تختلف من شخص لآخر؛ فقد يعاني بعض المرضى من تهيج الأعراض عند التعرض لوبر الحيوانات الأليفة، بينما يتأثر آخرون بحبوب اللقاح أو المهيجات غير التحسسية مثل العطور القوية.

وأضافت أن بعض النساء قد يلاحظن ازدياد حدة الأعراض في فترات معينة من الدورة الشهرية، وهو ما يعكس طبيعة المرض المتغيرة من حالة إلى أخرى.

وشددت على أهمية أن يحرص المريض على ملاحظة العوامل التي تؤدي إلى ظهور الأعراض لديه، ومناقشتها مع الطبيب أو الممرض خلال الزيارات الدورية، بما يساعد على تعديل الخطة العلاجية بصورة أكثر دقة، مبينة أن تتبع الأعراض وربطها بالأوقات أو الظروف المحيطة يعد وسيلة فعالة لفهم طبيعة المرض وتحديد مسبباته.

وأشارت إلى أن من أبرز المحفزات الشائعة لنوبات الربو دخان السجائر، وعث الغبار، وتلوث الهواء، والآفات المنزلية مثل الصراصير والفئران، ووبر الحيوانات الأليفة، والعفن، إضافة إلى بعض المنظفات والمطهرات ذات الروائح القوية.

وأوضحت أن العدوى التنفسية مثل الإنفلونزا ونزلات البرد قد تسهم في تفاقم الحالة، إلى جانب التأثيرات النفسية كالغضب الشديد أو البكاء أو حتى الضحك، لافتة إلى أن بعض الأدوية، مثل الأسبرين، قد تؤدي في بعض الحالات إلى تحفيز الأعراض، ما يستدعي الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدامها.

وأكدت أن الإقلاع عن التدخين يعد من أهم الخطوات التي يمكن أن يتخذها مريض الربو لتحسين حالته الصحية وتقليل نوبات المرض، إذ يؤدي التدخين إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية، مما يساهم في تحفيز نوبات الربو وتفاقم الأعراض.

وأضافت أن التدخين لا يزيد من حدة المرض فحسب، بل يقلل أيضًا من فعالية الأدوية المستنشقة المستخدمة في العلاج، ما قد يضطر المريض إلى استخدام جرعات أعلى من الأدوية، خاصة الكورتيكوستيرويدات، كما يزيد من خطر الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة أخرى، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والتهاب القصبات.

وفيما يتعلق بالتدخين السلبي، أشارت إلى أن استنشاق دخان الآخرين قد يشكل خطرًا مماثلًا، إذ يعمل كمحفز لنوبات الربو، مؤكدة أهمية التواجد في بيئة خالية تمامًا من الدخان.

كما أوصت المرضى الراغبين في الإقلاع عن التدخين باستشارة الطبيب أو الصيدلاني للحصول على الدعم المناسب، سواء من خلال الإرشادات الطبية أو الوسائل المساعدة التي تسهم في إنجاح هذه الخطوة.

وأكدت أن ممارسة النشاط البدني المنتظم تمثل جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي لمريض الربو، رغم أن التمارين الرياضية قد تحفز الأعراض لدى بعض المرضى، مشيرة إلى أن الالتزام بالخطة العلاجية، خاصة استخدام البخاخات الوقائية عند الحاجة، يساعد المرضى على ممارسة الأنشطة المختلفة.

وأوضحت أن العديد من المصابين بالربو يستطيعون ممارسة المشي والسباحة وركوب الدراجة دون مشكلات تذكر، كما أن عددًا كبيرًا من الرياضيين المحترفين يعانون من الربو ويتمكنون من مواصلة نشاطهم الرياضي بنجاح، لافتة إلى أن بعض الأنشطة الخاصة، مثل الغوص، قد تتطلب احتياطات إضافية وإشرافًا طبيًا دقيقًا.

وأضافت أنه في حال تسبب التمارين الرياضية في ظهور أعراض مزعجة، ينبغي مراجعة الطبيب، إذ قد تستدعي الحالة تعديل الخطة العلاجية أو زيادة العلاجات الوقائية، مشيرة إلى إمكانية استخدام البخاخ الموسع للشعب الهوائية قبل ممارسة التمارين بنحو 15 إلى 20 دقيقة للمساعدة في تقليل احتمالية ظهور الأعراض.

احتياطات خلال الطقس الباردوأوضحت أن الهواء البارد يعد من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، مثل الأزيز وضيق التنفس، ما يستدعي اتخاذ احتياطات خاصة خلال فصل الشتاء.

ونصحت المرضى بتجنب التعرض المباشر للهواء البارد قدر الإمكان، خاصة في الأيام شديدة البرودة أو العاصفة، مع تفضيل البقاء في أماكن مغلقة ودافئة عند اشتداد الطقس.

كما أوصت بارتداء وشاح أو غطاء مناسب لتدفئة الأنف والفم عند الاضطرار إلى الخروج، والالتزام بتناول العلاجات الدوائية الموصوفة بانتظام دون انقطاع، إضافة إلى الاحتفاظ بالبخاخات الإسعافية في متناول اليد وحفظها في مكان دافئ لتكون جاهزة للاستخدام عند الحاجة.

وأكدت أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يسهم في تحسين الحالة العامة لمرضى الربو على المدى الطويل، مشيرة إلى أهمية الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة، مع التقليل من الأطعمة المصنعة والمواد المضافة، لما لذلك من دور في دعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.

وأضافت أن الحفاظ على وزن صحي يعد جزءًا أساسيًا من إدارة المرض، إذ تشير الدراسات إلى أن السمنة قد تؤدي إلى زيادة شدة أعراض الربو وصعوبة السيطرة عليه، لذلك ينصح المرضى باتباع نمط غذائي متوازن يساعدهم على الحفاظ على لياقتهم البدنية، بما ينعكس إيجابًا على وظائف الجهاز التنفسي وجودة الحياة.

وشددت على أن تلقي اللقاحات يعد من الإجراءات الوقائية المهمة لمرضى الربو، خاصة الذين يستخدمون الكورتيكوستيرويدات المستنشقة أو الفموية، نظرًا لارتفاع احتمالية تعرضهم للعدوى التنفسية.

وأوضحت أن الحصول على اللقاحات يسهم في تقليل خطر الإصابة بمضاعفات رئوية خطيرة، مشيرة إلى التوصية بتلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا بسبب تجدد سلالات الفيروس، بينما يعطى لقاح الالتهاب الرئوي عادة مرة واحدة، حيث يوفر حماية ضد أنواع معينة من الالتهابات الرئوية، إضافة إلى تقليل خطر الإصابة بتسمم الدم والتهاب السحايا المرتبطين ببعض البكتيريا.

وأضافت أنه يمكن إعطاء لقاحي الإنفلونزا والالتهاب الرئوي في الوقت نفسه دون تعارض، وذلك وفق إرشادات الطبيب، بما يعزز الوقاية ويقلل من احتمالية حدوث مضاعفات لدى مرضى الربو.

واختتمت الدكتورة قمر منزلجي بالتأكيد على ضرورة توخي مرضى الربو الحذر عند استخدام بعض مسكنات الألم، مثل الأسبرين، إذ قد تسبب لدى فئة من المرضى ردود فعل تحسسية تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو.

وأشارت إلى أنه رغم أن هذا الاحتمال يعد نادرًا، فإن الوعي به ضروري لتجنب أي مضاعفات غير متوقعة، مؤكدة أنه في حال ملاحظة أي تدهور في الأعراض بعد تناول أحد المسكنات، ينبغي التوقف عن استخدامه فورًا واستشارة الطبيب لتقييم الحالة واختيار بدائل آمنة تتناسب مع الوضع الصحي للمريض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك