الجزيرة نت - أردوغان يحذر من استهداف "الصهيونية" لتركيا ويدافع عن أصالة الحجاب الجزيرة نت - حياة الأشموري.. يمنية تتحدى عتمة البصر وتضيء الطريق لـ 2000 كفيفة وكالة سبوتنيك - السياحة الصيفية في الجزائر... ثروة واعدة بين جمال الطبيعة وتحديات الاستثمار قناة التليفزيون العربي - الشرخ بين لبنان الرسمي وحزب الله يتعمق بعد توقيع الاتفاق مع إسرائيل.. هكذا علق الطرفان على الأمر قناة التليفزيون العربي - ضربات تطاول أهدافا داخل روسيا.. ما هي تفاصيل العمليات التي تشنها أوكرانيا في العمق الروسي؟ قناة القاهرة الإخبارية - الطائرات المسيّرة.. السلاح الذي أعاد رسم خرائط القوة العالمية قناة الجزيرة مباشر - "الخيار بيد المحاربين".. تكتيك عبور الجزائر أمام النمسا وتجنب سيناريو 1982 برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| السبب ذكر الله..مبيفارقنيش❤️ قناه الحدث - احتجاز أسترالي في تايلاند.. أخفى جثة فتاة في حقيبة سفر قناة الشرق للأخبار - كواليس أميركا .. إستراتيجية تسليح أميركية جديدة ومصير الاتفاق اللبناني الإسرائيلي!
عامة

الأوشويون والمورمون وجماعة جيم جونز.. طوائف غريبة نشرت أفكارها فى العالم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

انبثقت الطوائف الغريبة في الشرق والغرب غالبا على أكتاف شخص ادعى الفهم والمعرفة المختلفة ورآه أتباع له مخلصا ومرشدا روحيا وقد ظهرت تلك الطوائف منذ قديم الأزل لكننا نذكر هنا بعضا من أحدث تلك الطوائف الغ...

انبثقت الطوائف الغريبة في الشرق والغرب غالبا على أكتاف شخص ادعى الفهم والمعرفة المختلفة ورآه أتباع له مخلصا ومرشدا روحيا وقد ظهرت تلك الطوائف منذ قديم الأزل لكننا نذكر هنا بعضا من أحدث تلك الطوائف الغريبة التى قادت أتباعها فى بعض الأحيان إلى إنهاء حيواتهم كما فى جماعة جيم جونز.

" المورمون" مجموعة دينية وثقافية متعلقة بالمورمونية، وهى ديانة بدأها جوزيف سميث أواسط القرن التاسع عشر (1822 ميلادية) والغالبية العظمى من المورمون أعضاء فى كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة بينما أقلية أعضاء الكنائس المستقلة الأخرى.

ويعتبر المورمون أنفسهم جزءًا من الديانة المسيحية، كما يشمل المصطلح كذلك على المورمون من غير المتدينين أو الممارسين، والتأثير الثقافى للمورمون متركز ولاية يوتا، بالولايات المتحدة، رغم أن أغلبية المورمون يعيشون خارج الولايات المتحدة.

واغتيل" جوزيف سميث" فى 27 يونيو 1844 رفقة أخيه هاروم داخل قاعة محكمة مثل أمامها بعد استدعائه بتهمة الخيانة العظمى موجهة له رفقة شقيقة بسبب إعلان الأحكام العرفية فى ناوفو ومحاولة تأسيس دولة منفصلة للمورمون وبينما كان فى السجن فى انتظار المحاكمة، هاجم مسلحون ملثمون السجن واقتحموه وأطلقوا النار عليه وقتلوه وشقيقه هاروم.

هي حركة دينية جديدة مستوحاة من المتصوف الهندي بهاجوان شري راجنيش (1931-1990)، المعروف أيضًا باسم أوشو وكان يُطلق عليهم سابقًا اسم" الراجنيشيين" أو" البرتقاليين" نسبةً إلى ملابسهم البرتقالية التي كانوا يرتدونها من عام 1970 حتى عام 1985 ويُطلق على أعضاء الحركة أحيانًا اسم" الأوشويين" في الصحافة الهندية.

أثارت الحركة جدلًا واسعا في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، بسبب عداء مؤسسها، أولًا للأخلاق الهندوسية في الهند، ولاحقًا للأخلاق المسيحية في الولايات المتحدة.

وفي الاتحاد السوفيتي، حُظرت الحركة باعتبارها مناقضة" للجوانب الإيجابية للثقافة الهندية ولأهداف حركة الاحتجاج الشبابية في الدول الغربية".

في ولاية أوريجون، تسببت جماعة راجنيشبورام، وهي تجمع سكني كبير تابع للحركة، في أوائل ثمانينيات القرن العشرين في توترات فورية في المجتمع المحلي لمحاولاتها السيطرة على بلدة أنتيلوب المجاورة، ولاحقًا على مدينة ذا داليس، عاصمة المقاطعة.

في ذروة هذه التوترات، أُلقي القبض على مجموعة من الأعضاء البارزين في جماعة راجنيشبورام في أوريغون بتهم شملت محاولة اغتيال المدعي العام الأمريكي تشارلز إتش.

تيرنر وأول هجوم بيولوجي مُسجل في الولايات المتحدة كان يهدف إلى التأثير على نتائج انتخابات محلية لصالحهم؛ إلا أن هذه الجهود باءت بالفشل في نهاية المطاف.

في الهجوم البيولوجي، استُخدمت بكتيريا السالمونيلا لتلويث منتجات السلطة في عدد من المؤسسات المحلية، مما أدى إلى تسمم مئات الأشخاص.

تم ترحيل بهاجوان، كما كان يُطلق على راجنيش آنذاك، من الولايات المتحدة عام 1985 بموجب اتفاقية ألفورد، وذلك بعد إدانة مساعديه وذراعه اليمنى ما أناند شيلا، الذين ثبتت إدانتهم بالهجوم.

بعد ترحيله، منعته 21 دولة من دخول البلاد لكنه عاد مقر الحركة في نهاية المطاف إلى بونا بالهند وقد دُمّرت جماعة أوريجون في سبتمبر 1985.

تلقّت الحركة في الهند تدريجيًا استجابة أكثر إيجابية من المجتمع المحيط، لا سيما بعد وفاة المؤسس عام 1990 تُدار مؤسسة أوشو الدولية المعروفة سابقًا باسم مؤسسة راجنيشمن قِبل" دائرة داخلية" أسسها راجنيش قبل وفاته ويديرون معًا تركة راجنيش ويشغلون منتجع أوشو الدولي للتأمل في بونه الهندية.

في أواخر التسعينيات، طعنت فصائل متنافسة في حقوق ملكية مؤسسة أوشو الدولية) لحقوق النشر الخاصة بأعمال راجنيش، وفي صحة مطالباتها بعائدات النشر أو إعادة طباعة الموادوفي الولايات المتحدة، وبعد معركة قانونية استمرت عشر سنوات مع منظمة أصدقاء أوشو الدولية خسرت مؤسسة أوشو الدولية حقوقها الحصرية على العلامة التجارية" أوشو" في يناير 2009.

يوجد عدد كبير من المراكز الصغيرة لهذه الحركة في الهند وحول العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا.

جماعة الأب جيم جونز هى طائفة بروتستانتية متطرفة تأسست فى كاليفورنيا عام 1963 وبلغ عدد أعضائها ثلاثين ألفا، وقد تلقى الأب جونز تزكيات من عدد من رجال الكونجرس ومن عمدة سان فرنسيسكو ومن زوجة الرئيس كارتر وهى تزكيات شجعت حاكم جزيرة جوايانا على أن يمنحه قطعة أرض من 37 ألف فدان يقيم عليها مستعمرته ويحقق عليها حلمه المزعوم بمجتمع تسوده المحبة والتعاون والإخاء وتزول فيه الطبقات.

وهى المستعمرة التى انتهت بحادث قتل وانتحار رهيب لأطفال وشباب ورجل ونساء وعلى رأسهم رئيس الطائفة الأب جونز نفسه الذى قاد عملية الانتحار الجماعى وكأنها صلاة أو طقس دينى.

كان جيم جونز مهتما بالأمور الدينية، ينتمى لمذهب البروتستانت، وأسس كنيسة سماها" كنيسة الشعوب" فى عام 1956 وكان له أتباع نحو 30 ألفا، وكان" جيم جونز" يؤمن بقرب نهاية العالم، وأن النهاية ستكون عن طريق حرب نووية.

بالنسبة إلى أتباعه كان جونز هو المسيح المنتظر الذى أرسله الرب لبناء المدينة الفاضلة، تأسس" مجتمع جونز تاون"، حسبما يذكر كتاب" غسيل الدماغ.

علم التحكم بالتفكير" لـ كاثلين تيلر، فى العام 1977 على يد القس جيم جونز فى أدغال" جوايانا المنعزلة" والتى تقع فى أمريكا الجنوبية.

وتجمع المنشقون وأقارب أتباع جونز لتشكيل مجموعة سميت الأقارب القلقين، ويقول شيفا نايبول فى كتابه" الأبيض والأسود" أن التكلف فى سلوك هذه المجموعة وهوسهم فى تشويه سمعة جونز كان لها دور فاعل فى تصاعد الشعور بالاضطهاد داخل جونز تاون.

وانتشرت الشائعات حول البلدة انتشار النار فى الهشيم قالوا إن" جونز" بارع فى الخداع والتلاعب وإنه يملك قوى شيطانية للسيطرة على العقل، وأنه عذب أتباعه، بل وإنه امتلك قنبلة ذرية ويخطط للاستيلاء على العالم.

كل ذلك وسط دعاوى قضائية لها وتحذيرات من المنشقين بأن جونز مسلح تسليحا قويا وأنه يخطط لانتحار جماعى، وهو ما حدث بالفعل فى 18 نوفمبر من 1978، عندما وقع الانتحار الجماعى بسم السيانيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك