التلفزيون العربي - 50 ألف مفقود.. التلفزيون العربي يرصد ملامح الكارثة في لاغوايرا الفنزويلية وكالة سبوتنيك - محافظة القدس توضح لـ"سبوتنيك" مخاطر فرض إسرائيل الضرائب على الكنائس الفلسطينية القدس العربي - السودان.. الجيش وقوات متحالفة يسيطرون على بلدة استراتيجية بشمال دارفور الجزيرة نت - مشهد غريب.. منتخب السويد يستعد لمواجهة فرنسا وسط الأنقاض قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - تداعيات التصعيد في هرمز على التفاهم الأمريكي الإيراني العربي الجديد - باكستان: قتلى جراء هجوم على مقر للقوات شبه العسكرية في كراتشي العربي الجديد - السويدي إيلانغا يبكي التأهل في المونديال قبل أن يحتفل به روسيا اليوم - ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا العربي الجديد - السباحة ستينبرغن تحطّم الرقم القياسي في سباق 100 متر حرّة وكالة الأناضول - الخرطوم تنفي رفض مبادرة أمريكية لإنهاء الحرب بالسودان
عامة

ماذا فعل نجيب محفوظ مع ناشر سرق رواياته من عبث الأقدار إلى ميرامار؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تعرضت روايات نجيب محفوظ للتزوير مرارا وتكرارا بحكم كونه الكاتب الأكثر إنتاجا والأغزر شهرة وقد طبعت كتبه عشرات الطبعات لكن كتبه لم تكن تزور في مصر فقد بل كانت تزور في دول عربية أخرى خصوصا بعد حصوله على...

تعرضت روايات نجيب محفوظ للتزوير مرارا وتكرارا بحكم كونه الكاتب الأكثر إنتاجا والأغزر شهرة وقد طبعت كتبه عشرات الطبعات لكن كتبه لم تكن تزور في مصر فقد بل كانت تزور في دول عربية أخرى خصوصا بعد حصوله على جائزة نوبل.

يقول في هذا السياق كما يذكر محمد سلماوي في كتاب حوارات نجيب محفوظ: كنت جالسا فى قهوة ريش وجاءنى رجل لبنانى طويل مهيب، وعرفنى بنفسه قائلا: أنا الذى زوّرت كتبك من" عبث الأقدار" الى" ميرامار"، قلت له: أهلا وسهلا.

ماذا تريد؟ فقال: أريد أن أعقد معك اتفاقا، لأنك بفضلى تُقرأ فى جميع الدول العربية، فقلت له: ولماذا تريد الإتفاق؟ فقال: إن المزورين كثروا فأصبح التنافس بيننا شديدا وعنيفا، لذلك أردتُ أن أتفق معك لكى أكون أنا مزوّرك الوحيد، حتى أرغم باقى المزورين على سحب كتبهم من السوق، وذلك نظير حقك المادى طبعا.

وقد وجدت كلامه منطقيا، فوقّعت معه الإتفاق الذى كان يريده".

وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في 11 ديسمبر 1911 بحي الجمالية في القاهرة، لأسرة متوسطة، والده موظف وأمه ربة منزل.

تخرّج في كلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وكان على وشك الحصول على الماجستير في الفلسفة الإسلامية، لكنه فضّل التفرغ للأدب والكتابة، فصارت رواياته فلسفة مُقنعة في قوالب قصصية.

بدأ محفوظ رحلته الأدبية من بوابة القصة القصيرة، حيث نشر أولى قصصه في مجلة الرسالة عام 1936.

وفي عام 1939 صدرت روايته الأولى عبث الأقدار، تلتها كفاح طيبة ورادوبيس، وهي ثلاثية تاريخية فرعونية عكست رؤيته المبكرة للتاريخ.

لكن التحول الأهم في مسيرته جاء عام 1945 مع روايات القاهرة الجديدة وخان الخليلي وزقاق المدق، حيث اتجه إلى الواقعية الاجتماعية التي صارت علامة مميزة في أدبه.

ثم انتقل إلى مرحلة الرمزية والتأمل الفلسفي في أعمال مثل الشحاذ، الباقي من الزمن ساعة، وأشهرها أولاد حارتنا، التي أثارت جدلًا واسعًا وأدت إلى منعها فترة طويلة، كما كانت سببًا في محاولة اغتياله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك