هاجم مسلحون، مساء اليوم السبت، مقراً للقوات شبه العسكرية الباكستانية" الرينجرز" في مدينة كراتشي جنوبي البلاد، في هجوم أعقبه انفجار كبير واشتباكات مسلحة لا تزال مستمرة.
وفي حين لم تعلق السلطات الباكستانية على طبيعة الهجوم، أعلن" جيش الأحرار"، أحد أفرع حركة طالبان الباكستانية، مسؤوليته عنه.
وفي التفاصيل، قال مصدر أمني لـ" العربي الجديد" إن أربعة مسلحين تسللوا إلى داخل مقر القوات شبه العسكرية في مدينة كراتشي، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن قتلى وجرحى، لكن لا يمكن حتى الآن تحديد حجم الخسائر بدقّة.
وفي السياق، أفاد شاهد عيان لـ" العربي الجديد" بأن عدد الانفجارات التي سمعت من داخل المقر المستهدف ارتفع إلى أربعة انفجارات قوية حتى الآن، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار.
وقالت الحركة، في بيان، إنّ مسلحيها نفذوا هجوماً على مقر للقوات شبه العسكرية، وإن الهجوم" لا يزال مستمراً وناجحاً"، بحسب تعبيرها.
من جانبه، قال أحد شهود العيان، ويدعى عبد الصمد نورزاي، ويعيش بالقرب من موقع الهجوم، عبر الهاتف لـ" العربي الجديد"، إن دوي انفجار كبير سمع في المنطقة، أعقبه إطلاق نار كثيف، لا يزال مستمراً بشكل متقطع، كما أكد أن قوات الأمن الباكستانية أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى موقع الهجوم، وأن تعزيزات جديدة وصلت إلى المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً عليها من جميع الجهات.
وكانت حركة طالبان الباكستانية قد أعلنت، أمس الجمعة، أنها نفذت خلال الأيام الثلاثة الماضية، عدداً من الهجمات على قوات الأمن في مدينة كراتشي، التي تعد العاصمة الاقتصادية لباكستان، كما حذرت طالبان الباكستانية جميع المواطنين، ولا سيّما سكان مدينة كراتشي وإقليم السند، من التجنيد في صفوف الجيش وقوات الأمن، مهددةً كل من ينضم إلى قوات الأمن الباكستانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك