لم يعد اسم مهدي طارمي (33 عاماً)، اللاعب الذي مثل أندية بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي، مرتبطاً فقط بإنجازاته في الملاعب الأوروبية، بل أصبح حاضراً أيضاً في قلب الجدل المحيط بمنتخب إيران في كأس العالم 2026.
وبعد التعادل مع مصر 1-1، فجر السبت، انتقد لاعب أولمبياكوس اليوناني، وقائد المنتخب الإيراني لكرة القدم، الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" ورئيسه، جياني إنفانتينو، واصفاً المعاملة التي تعرض لها فريقه بأنها" غير عادلة".
واختتم المنتخب الإيراني مرحلة المجموعات بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات، ويجب عليه حالياً الانتظار لحين انتهاء مباريات دور المجموعات لمعرفة ما إذا كانت النقاط التي حصدها كافية لعبوره لدور الـ32 من بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
ولا تزال الفرصة قائمة؛ إذ يحتلّ المنتخب الإيراني حالياً المركز السادس في ترتيب أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، مع تبقي مباريات في ثلاث مجموعات.
وقال مهدي طارمي للصحافيين بعد تعادل فريقه مع مصر: " كارثة بكل معنى الكلمة"، معرباً عن أسفه لعجز فيفا عن حل المشاكل التي واجهها المنتخب، منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو/حزيران، وأضاف: " كان على فيفا حل جميع المشاكل هنا، ولكن للأسف، لم يتمكنوا من حلها منذ البداية".
وتابع طارمي: " جاء إنفانتينو إلى غرفة ملابسنا بعد المباراة الأولى، وقال (هذه مجرد البداية)، لكن دور المجموعات سينتهي غداً الأحد.
وفريق الدعم اللوجستي الخاص بمنتخبنا ليس موجوداً هنا، لأنهم من دون تأشيرات".
ورُفضت تأشيرات دخول العديد من أعضاء الجهاز الفني الأساسي للمنتخب الإيراني، بينما تمكنت فرق من دول أخرى من الحصول على كامل أجهزتها الفنية.
وأعرب طارمي عن استيائه من اضطراره هو وزملاؤه، بعد مباراة مصر، للسفر من سياتل، المدينة الواقعة في شمال غرب المحيط الهادئ بالولايات المتحدة، إلى تيخوانا بالمكسيك، وهي رحلة إضافية تستغرق عدة ساعات لم تضطر الفرق الأخرى لقطعها، وأضاف طارمي على ذلك: " منتخبنا بدون راحة، بدون أي شيء، هذا ليس عدلاً".
طارمي واجهة أزمات في مونديال 2026وقبلها، واصلت الأزمات ضرب منتخب إيران في كأس العالم 2026، فقبل لقاء مصر، أعرب الاتحاد الإيراني عن استيائه من احتجاز المهاجم مهدي طارمي ومساعد مدربه سعيد ألهوي في المطار بسبب" مشاكل تسببت بها السلطات الأميركية".
ووصل الفريق بأكمله مبكراً للسفر إلى سياتل لخوض مباراته الأخيرة بدور المجموعات، ولكن، وفقاً للبيان الإيراني" تسبب تدخل الدولة المضيفة بتأخر البعثة في المطار" للمرة الثالثة منذ بداية كأس العالم.
وبعد التعادل مع نيوزيلندا 2-2 في اللقاء الأول، عبّر طارمي عن غضبه من الظروف التي تمر بها البعثة الإيرانية، معتبراً أن الوضع لا يساعد اللاعبين على التحضير الطبيعي للمباريات.
وأضاف نجم بورتو البرتغالي السابق" لقد سئمنا من هذا الوضع، واجهنا العديد من المشاكل في الأشهر الأخيرة، نريد فقط السلام والفرح، أليست هذه شعارات فيفا؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك