أكد الموسيقار الكبير عمر خيرت أن الوقوف على مسرح قاعة «رويال ألبرت هول» العريقة بالعاصمة البريطانية لندن، كان بمثابة فرصة مثالية لتقديم مؤلفاته الموسيقية الكبرى ذات الطابع الكلاسيكي والعالمي، مشيراً إلى أنه حرص على اختيار برنامج غنائي يتناسب خصيصاً مع طبيعة الأوركسترا الغربي المصاحب له.
وفي تصريحات خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم»، أوضح عمر خيرت أنه تعمد اختيار مقطوعات طويلة تتسم بالعمق والثقل الفني وتتطلب مجهوداً ضخماً، مثل الافتتاحية المصرية، وThree Pieces، ومقطوعة العاصفة، لافتاً إلى أنه لا يعزف عادةً كل هذه الأعمال الكبرى «Grand» مجتمعة في حفل واحد، إلا أن هيبة المسرح اللندني فرضت تقديمها بالصورة التي تليق بتاريخها.
تحديات وصعوبات واجهت الفريقوكشف الموسيقارعمر خيرت عن التحديات والصعوبات التي واجهت الفريق الموسيقي قبل انطلاق الحفل، والتي تمثلت بالأساس في ضيق الوقت والضغط البدني الشديد.
وأضاف خيرت: رغم خروج الحفل بصورة ممتازة وأداء أوركسترالي مبهر، إلا أننا واجهنا ضغطاً زمنياً شاقاً، حيث لم نتمكن من إجراء سوى بروفتين فقط، وكانت البروفة النهائية في نفس يوم الحفل، واستمرت التدريبات المكثفة حتى قبل صعودنا إلى المسرح بساعتين أو ثلاث ساعات فقط.
وفي ختام حديثه، شدد خيرت على أنه وازن بدقة بين الطابع السيمفوني العالمي للحفل وبين طلبات جمهوره العربي الذي جاء للاستمتاع بروح موسيقاه المعتادة، مؤكداً أنه لم يتجاهل ذوق محبيه؛ إذ حرص إلى جانب الأعمال الكلاسيكية الثقيلة على تقديم كافة المقطوعات والألحان القريبة من قلوب الجماهير والتي يطلبونها منه في كل محفل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك