العربية نت - الأسطورة ميسي يسجل رقماً تاريخياً جديداً عبر شباك الأردن CNN بالعربية - ثالث منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - الأرجنتين تتخطى الأردن.. منتخب الجزائر يتأهل إلى دور 32 من المونديال العربية نت - الحرس الثوري يهدد بوقف التفاوض.. وترامب يلوح بالحرب ثانية القدس العربي - الإمارات ترحب بالاتفاق بين لبنان وإسرائيل سكاي نيوز عربية - الجزائر تفرض التعادل على النمسا رويترز العربية - الجيش الإسرائيلي يعلن قتل مسلحين من حزب الله CNN بالعربية - اكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ32.. و16 منتخباً خارج حسابات كأس العالم العربية نت - مواجهات مثيرة في دور الـ 32 بكأس العالم قناة التليفزيون العربي - بعد المناوشات.. تقديرات إيرانية تشير إلى أن الوفد المفاوض يدرس امكانية مقاطعة جولة المفاوضات الثانية
عامة

روسيا.. اكتشاف أحافير بحرية بأصداف تشبه القبعة المكسيكية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأفادت الخدمة الصحفية لمدرسة الاقتصاد العليا بأن هذا الشكل غير المعتاد للصدفة كان يساعد تلك الكائنات على حماية نفسها من تغطية الحيوانات الحزازية التي كانت تنمو على سطح مستعمراتها.وقالت البروفيسورة إ...

وأفادت الخدمة الصحفية لمدرسة الاقتصاد العليا بأن هذا الشكل غير المعتاد للصدفة كان يساعد تلك الكائنات على حماية نفسها من تغطية الحيوانات الحزازية التي كانت تنمو على سطح مستعمراتها.

وقالت البروفيسورة إيلينا تيميريفا، من كلية الأحياء والتكنولوجيا الحيوية في مدرسة الاقتصاد العليا بموسكو: " من المثير للاهتمام أن القريب المعاصر لهذا النوع الأحفوري من جنس ذراعيات الأرجل Neoancistrocrania يمتلك أيضا صدفة بطنية كأسية الشكل.

ويعيش هذا النوع على الشعاب المرجانية، ويتيح له شكل الصدفة الارتفاع قليلا فوق سطح الكائن المستعمر النامي".

ويُذكر أن بصمات صدفة هذا اللافقاري غير العادي، الذي كان يعيش في البحار القديمة، اكتُشفت خلال أعمال تنقيب في شمال منطقة البلطيق الحالية، حيث كان يمتد في العصر الأوردوفيشي بحر ضحل ودافئ.

وقد ازدهرت في قاعه أعداد كبيرة من الكائنات اللافقارية، من بينها ذراعيات الأرجل، وهي حيوانات قاعية تشبه الرخويات ثنائية الصدفة من حيث نمط الحياة والحيز البيئي الذي تشغله.

ثورة في سرطان الأمعاء.

روبوتات مستوحاة من الحلزون توصل الأدوية مباشرة إلى الأورامواكتشف علماء الحفريات الروس والأوروبيون أن من بين أصغر ممثلي هذه الكائنات البحرية ذراعيات الأرجل من نوع Pocillocrania rubeli، التي لم يتجاوز طولها بضعة مليمترات، وكانت أصدافها تشبه كأساً تعلوها قبعة على هيئة" السومبريرو" المكسيكية.

ودفعت هذه السمة الفريدة للصدفة الواقية علماء الحفريات إلى دراسة تركيب أصداف الأنواع الحديثة من ذراعيات الأرجل، ليتبين أن الأشكال المشابهة تميز الأنواع التي تعيش على سطح مستعمرات المرجان.

كما أظهرت الدراسة أن هذا التصميم يحمي تلك الكائنات من أن تغطيها السلائل المرجانية، مما يضمن استمرار وصول الغذاء والماء إليها.

وافترضت البروفيسورة تيميريفا وزملاؤها أن النوع الأحفوري المكتشف كان يتمتع بآلية مشابهة، إذ عُثر على بصماته إلى جانب بقايا حيوانات حزازية من نوع Parachasmatopora porkuniensis، وهي كائنات شبيهة بالمرجان كانت تشكل مستعمرات كبيرة في قاع البحار الضحلة.

وخلص الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يوسع بدرجة كبيرة فهم العلماء لطبيعة النظم البيئية القديمة التي ازدهرت في أوروبا خلال العصر الأوردوفيشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك