قناة الغد - ترمب يرشح شرطيا سابقا لرئاسة جهاز الهجرة والجمارك الأميركية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: داخل واحدة من أقدم القلاع المأهولة في سوريا… عائلات تعود لإعادة بناء ديارها وحياتها روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على عدد من المسلحين جنوب سوريا روسيا اليوم - الأردن يودع كأس العالم 2026 بخسارة ثالثة أمام الأرجنتين العربي الجديد - توت عنخ آمون في باريس قناة الغد - الجيش الإسرائيلي: قتلنا مسلحين من حزب الله روسيا اليوم - مونديال 2026.. الجزائر تتأهل إلى الدور الثاني بعد تعادل درامي أمام النمسا العربي الجديد - تعرّف إلى مواجهات دور الـ32 من كأس العالم قناة الغد - ترمب مهددًا إيران: قد نضطر لإكمال المهمة عسكريًّا قناة التليفزيون العربي - قوات الأمن العراقية تداهم منازل عدد من السياسيين في بغداد وأنباء عن اشتباك مع إحدى الشخصيات المعنية
عامة

ما المقصود بقاعدة لا إنكار في المختلف فيه؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القاعدة الأصولية التي تقرر أن" الأمور الفقهية مبناها على الظن" تعكس جانبًا من رحمة الشريعة الإسلامية وتيسيرها على الناس، موضحًا أن الأدلة ا...

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القاعدة الأصولية التي تقرر أن" الأمور الفقهية مبناها على الظن" تعكس جانبًا من رحمة الشريعة الإسلامية وتيسيرها على الناس، موضحًا أن الأدلة الشرعية في كثير من الأحيان تحتمل أكثر من وجه، وهو ما يفتح باب الاجتهاد أمام العلماء.

وأوضح خلال لقاء تلفزيوني، اليوم السبت، أن المجتهد ينظر في الأدلة ويستنبط منها الأحكام وفق ما يغلب على ظنه، دون اشتراط أن يكون الدليل قطعيًا في كل الأحوال، مشيرًا إلى أن هذا التنوع في الفهم كان سببًا في اعتبار اختلاف العلماء رحمة واسعة، بينما يظل الإجماع وحده هو الحجة القاطعة التي لا تقبل الخلاف.

واستشهد ممدوح بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمر الصحابة بعدم صلاة العصر إلا في بني قريظة، حيث اختلف الصحابة في فهم النص، فمنهم من أخذ بظاهره فأخر الصلاة حتى الوصول، ومنهم من فهم المقصود وهو الإسراع فصلى في الطريق، ولم ينكر النبي على أي من الفريقين، في دلالة واضحة على سعة الاجتهاد.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم قرر مبدأ مهمًا في هذا السياق بقوله: " إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر، وإذا اجتهد فأصاب فله أجران"، مؤكدًا أن المجتهد مأجور في كل الأحوال ما دام مستوفيًا لأدوات الاجتهاد.

وأشار إلى أن اختلاف المذاهب الفقهية ناتج عن اجتهادات معتبرة، فكل مذهب يستند إلى أدلة وفهم خاص، وهو ما يقتضي عدم الإنكار على المخالف في المسائل الظنية، طالما أن كل طرف يستند إلى اجتهاد معتبر أو تقليد لإمام موثوق.

وأكد أن الإمام الشافعي عبّر عن هذه المنهجية بقوله: " رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، في إشارة إلى أعلى درجات الموضوعية والتجرد العلمي، حيث يظل الباب مفتوحًا للمراجعة والتصويب.

وشدد ممدوح على ضرورة تجنب التعصب في مسائل الخلاف، محذرًا من تحويلها إلى نزاعات تؤدي إلى التباغض والتدابر، لافتًا إلى قول بعض العلماء إن" التعصب في مسائل الخلاف شعبة من الجنون"، لما يحمله من تضييق لما وسّعته الشريعة.

وأوضح أن الفروق بين الآراء الفقهية قد تكون دقيقة للغاية، وربما لا تتجاوز نسبًا ضئيلة، وهو ما يؤكد أن المسألة في جوهرها دائرة بين الراجح والمرجوح، لا بين الحق المطلق والباطل المطلق.

وشدد على أن سعة الشريعة في استيعاب هذه الاختلافات تمثل مظهرًا من مظاهر رحمة الله بعباده، داعيًا إلى التعامل مع الخلاف الفقهي بروح من الفهم والوعي، بعيدًا عن التشنج أو فرض الآراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك