أكد الصحفي والأكاديمي الدكتور ماجد الكحلي، مدير تحرير صحيفة عدن الغد، أن تمرد بعض مسؤولي الدولة على القرارات الصادرة عن رئيس الوزراء شائع الزنداني يمثل سلوكًا مقلقًا ينعكس بصورة مباشرة على جهود بناء مؤسسات الدولة واستعادة النظام الذي يتطلع إليه اليمنيون بعد سنوات من الاضطراب والتحديات السياسية والإدارية.
وقال الكحلي إن نجاح أي حكومة في أداء مهامها يبدأ من احترام قرارات قيادتها التنفيذية والالتزام الكامل بتنفيذها، مشيرًا إلى أن أي حالة اعتراض أو تعطيل تصدر من داخل مؤسسات الدولة نفسها تضعف هيبة السلطة الشرعية وتخلق حالة من الفوضى الإدارية التي تعرقل مسار الإصلاح.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا وطنيًا داعمًا لجهود الحكومة، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو مراكز النفوذ، لأن بناء الدولة الحديثة لن يتحقق إلا عبر مؤسسات قوية تحترم القانون، وتعمل بروح المسؤولية الوطنية من أجل استعادة الاستقرار وترسيخ النظام في مختلف مؤسسات البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك