تعديل مرتقب للمادة 141 من لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم في الجمعية العمومية المقبلة حيث سيتم إلغاء بند “الظروف القاهرة” ليصبح إشراك 7 لاعبين على الأقل من الفريق الأول شرطا إلزاميا لبدء المباراة دون قبول أي أعذار و أي فريق يفشل في توفير 7 لاعبين عند صفارة البداية سيُعتبر متخلفاً عن الحضور ويخسر اللقاء تلقائيا.
تستعد الجمعية العمومية للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم لإجراء تعديل جوهري ومهم على لوائح المسابقات الرسمية، وتحديدا المادة 141 التي تنظم الحد الأدنى لعدد اللاعبين الواجب توافرهم في الملعب لبدء المباريات وذلك لتحديث القوانين وتجنب الثغرات التي كانت تثير الجدل في المواسم السابقة.
وفقا للنص القديم للمادة، كان يشترط على أي فريق يود بدء مباراة رسمية أن يشارك بسبعة لاعبين على الأقل من الفريق الأول (المسجلين في فئة المسابقة ذاتها)، بشرط ألا يكون النقص في العدد ناتجا عن إرادة النادي نفسه بل بسبب ظروف قاهرة وخارجة عن السيطرة وفي حال عدم وجود عذر قاهر، كان النادي يعتبر منسحبا وغير مشارك.
أما التعديل الجديد والمقترح فيكمن في حذف كافة البنود المتعلقة بالظروف القاهرة أو الأسباب الخارجة عن إرادة النادي وتنص الصياغة الجديدة على أنه: ” لبدء المباراة، يجب على كل فريق إشراك سبعة لاعبين على الأقل من تشكيلته المسجلة للفئة التي يلعب فيها وإذا كان العدد أقل من ذلك، يعتبر النادي متخلفاً عن الحضور (خاسرا بالتغيب)”، دون النظر إلى الأسباب أو الأعذار.
و لن تشهد بقية فقرات المادة أي تغييرات؛ حيث يستمر العمل بالقاعدة التي تمنع تواجد أكثر من 4 لاعبين من فئات أدنى (مثل الفريق الرديف) في الملعب في نفس الوقت بعد بدء اللقاء كما تظل العقوبة كما هي في حال قل عدد لاعبي الفريق عن 7 لاعبين أثناء سير المباراة بسبب الطرد أو الإصابات، حيث تحتسب النتيجة لصالح الخصم (3-0)، ما لم تكن النتيجة الفعلية وقت إيقاف المباراة أفضل للخصم، وفي هذه الحالة تعتمد النتيجة الأكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك