تعرضت الكويت والبحرين، فجر الأحد، لهجمات إيرانية جديدة، إثر استهدافات أمريكية لطهران.
جاء ذلك بحسب مصادر رسمية في البلدين، وفي عودة للهجمات الإيرانية على الخليج، غداة إعلان المنامة تعرضها لـ" عدوان إيراني بمسيّرات" السبت.
أفاد الجيش الكويتي، في بيان، بـ" تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية".
وأوضح أن" أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، أنه" تم إطلاق صفارات الإنذار".
ودعت المواطنين والمقيمين إلى" الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
ولاحقا، أفاد التلفزيون البحريني بأن" منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت اعتداءات إيرانية في سماء المملكة"، بحسب ما نقله إعلام محلي بينها صحيفة" البلاد".
وتأتي تلك الهجمات الإيرانية ضد الكويت والبحرين في إطار تصعيد أمريكي إيراني جديد، رغم انخراط البلدين في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
والأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، في بيان، أن" طائرات مقاتلة تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية شنت الليلة ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، ردا على هجوم شنّته إيران بطائرة مسيّرة على الناقلة كيكو" M/T Kiku".
بالمقابل، أعلن الحرس الثوري، في بيان، أنه" استهدف فجر الأحد ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين"، بحسب وكالة" تسنيم" الإيرانية.
والسبت أدانت دول ومنظمات عربية هجوما إيرانيا بطائرات مسيّرة على البحرين، يعد الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو الجاري، واعتبرته" انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتقويضاً خطيراً لمساعي السلام".
وجاءت الإدانات في بيانات منفصلة لوزارات خارجية مصر والأردن والكويت والإمارات وقطر والسعودية وسوريا، بالإضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي.
وفجر السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أمريكية بالمنطقة، رداً على هجوم نفذته واشنطن ضد طهران.
وأفاد التلفزيون الإيراني، مساء الجمعة، بتعرض رصيف الميناء في مدينة سيريك (جنوب) لـ" هجوم عدائي".
في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية، إنها شنت غارات جوية على إيران، رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز الخميس.
ومن بين بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية: وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.
ولم تتضح على الفور تداعيات الهجمات الإقليمية الجديدة على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك