أعلن المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو)، علي نزار الشطري، أن العراق وتركيا يجريان محادثات لتجديد اتفاقية تصدير النفط، حيث لم يتبق سوى شهر واحد على انتهاء الاتفاقية القديمة، كاشفاً أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز لم تعد إلى طبيعتها بعد.
وقال الشطري، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، بشأن مصير الاتفاقية النفطية بين العراق وتركيا، إنه" لم يتبق سوى شهر واحد على انتهاء المدة القانونية للاتفاقية؛ ونحن الآن بصدد مناقشة التفاصيل مع الجانب التركي ونعمل على مسودة الاتفاقية الجديدة".
وستنتهي اتفاقية خط أنابيب النفط الخام الموقعة بين تركيا والعراق في عام 1973، بتاريخ 27 تموز 2026، وفقاً لقرار نُشر في الجريدة الرسمية التركية بتوقيع الرئيس رجب طيب أردوغان في 21 تموز 2025.
حول إمكانية تجديد الاتفاقية قبل انتهاء مدتها، قال الشطري: " بالتأكيد، هذا ما يسعى إليه العراق وتركيا".
وبخصوص استئناف الشركات الأجنبية لعملها في حقول النفط بإقليم كوردستان وكركوك، بعد قرار الحكومة العراقية نشر أنظمة دفاع جوي في نينوى وكركوك، أشار مدير سومو إلى أن" هذا موضوع يتعلق بالإنتاج واللوجستيات.
نحن ننتظر أن تبدي الشركات استعدادها لاستئناف الإنتاج وزيادة الصادرات".
وذكر الشطري أيضاً أن كمية صادرات النفط إلى ميناء جيهان حالياً" تتراوح بين 170 و180 ألف برميل، وتصل أحياناً إلى 200 ألف برميل يومياً".
بشأن فتح مضيق هرمز واستئناف تصدير النفط عبره، قال: " الصادرات من هرمز لم تعد إلى وضعها الطبيعي بعد.
لقد طلبنا من الشركات تحديد سفنها لتحميل كميات النفط المتعاقد على بيعها"، مضيفاً أن لديهم" استعداداً تاماً" لتصدير كل الكميات التي يطلبها المشترون.
وفقاً للإحصائيات التي قدمها الشطري لرووداو، فقد تم تاريخ اليوم من حزيران الحالي" تصدير أكثر من 25 مليون برميل من النفط عبر موانئ الجنوب".
" لم يتم إرسال النفط الخام إلى سوريا بعد"وفيما يتعلق بتصدير النفط الخام إلى سوريا عبر الصهاريج، أوضح الشطري أن" ما يتم إرساله حالياً إلى سوريا هو النفط الأسود فقط.
أما بخصوص تصدير النفط الخام، فالاتفاق لم يكتمل بعد ونحن ننتظر انتهاء المحادثات مع سوريا لتوقيع الاتفاق النهائي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك