فرضت شركة غوغل قيودًا على استخدام شركة ميتا لنماذج جيميني للذكاء الاصطناعي التي تطورها، وذلك بعد أن طلبت شركة منصات التواصل الاجتماعي قدرة حاسوبية أكبر مما تستطيع المجموعة التقنية توفيره، بحسب ما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد.
ووفقًا للصحيفة، فقد تأثر العديد من عملاء" غوغل" الآخرين أيضًا، وإن كان ذلك بدرجة أقل.
وتأثرت" ميتا" بشكل خاص نظرًا لطلبها المرتفع للغاية على نماذج" غوغل".
وبسبب هذه القيود، شجعت" ميتا" موظفيها على استخدام رموز الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر، وهي الوحدات التي تُستخدم لقياس استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما نقلته" رويترز" عن" فاينانشال تايمز".
وعلى الرغم من استمرار الشركات في إنفاق مليارات الدولارات على الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات، فإنها لا تزال تواجه صعوبة في تأمين قدر كافٍ من القدرة الحاسوبية لدعم الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت إيرادات وحدة غوغل كلاود السحابية إلى 20 مليار دولار خلال الربع الأول المنتهي في مارس، إلا أن الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي قال إن القيود المتعلقة بالقدرة الحاسوبية حالت دون تحقيق نمو أكبر، كما أسهمت في تضاعف حجم الأعمال المتراكمة لدى وحدة الحوسبة السحابية مقارنة بالربع السابق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك