في تجسيدٍ عملي لما يكتسبه طلبة العلاج الطبيعي و»التغذية» بكلية العلوم الطبية والصحية في الجامعة الأهلية من معارف ومهارات، قادوا معرضاً توعوياً تفاعلياً بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، مقدمين نموذجاً مميزاً في توظيف المعرفة الأكاديمية لخدمة المجتمع.
وشهدت الفعالية إقبالاً واسعاً من الزوار، وحظيت بدعم أكاديمي لافت، وشراكة استراتيجية مع مستشفى الهلال، وكيمز هيلث، وعدد من الجهات الصحية.
وتألق الطلبة في تحويل المعرض إلى منصة حيوية، وظفوا من خلالها معارفهم العلمية بأسلوب مبسط وشيق للإجابة عن استفسارات الجمهور حول شروط التبرع بالدم، مستعرضين عوائده الإنسانية والصحية، مؤكدين أهمية استدامة هذا المخزون الحيوي لإنقاذ الأرواح وتعزيز قيم التكافل، في صورة تعكس جودة إعدادهم الأكاديمي والتطبيقي.
وأكد الرئيس المؤسس، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، البروفيسور عبدالله الحواج، أن الجامعة تؤمن بأن رسالتها تتجاوز التعليم الأكاديمي إلى تنمية الشخصية الإنسانية وصناعة الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن التبرع بالدم يمثل واحداً من أسمى صور العطاء الإنساني، ومشيداً بالحماس الذي أظهره طلبة «الأهلية» في إدارة المعرض، بما يعكس نجاح الجامعة في إعداد جيل يمتلك المعرفة وروح المبادرة والإحساس بالمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أوضح عميد الكلية، البروفيسور محمد العيسوي، أن تنظيم المعرض يجسد استراتيجية الكلية في ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، مؤكداً أن الطلبة قدموا نموذجاً متميزاً في توظيف معارفهم ونشر الرسائل الصحية بأسلوب احترافي يعكس جودة تأهيلهم في برنامجي العلاج الطبيعي والتغذية وعلم الحمية، اللذين يجمعان بين التأصيل الأكاديمي والتدريب السريري والممارسة الميدانية.
وأضاف أن الشراكة مع المؤسسات الصحية تثري التجربة التعليمية، وتعزز إعداد كوادر صحية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل بكفاءة واقتدار.
بدورها، أكدت الأستاذ المشارك بالكلية، الدكتورة إيناس البلاط، أن نشر الثقافة الصحية القائمة على المعرفة العلمية يمثل جزءاً أصيلاً من رسالة الكلية، لافتةً إلى أن التبرع بالدم يحمل فوائد صحية للمتبرعين إلى جانب دوره في إنقاذ حياة الآخرين.
وأثنت على جهود الطلبة في إعداد المحتوى التوعوي وتنظيم الأركان التفاعلية، وما أظهروه من مهارات تواصل فعّالة وقدرة متميزة على التفاعل مع مختلف فئات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك