قناة التليفزيون العربي - طهران تفرض واقعا جديدا بهرمز وتتحكم بآلية العبور وتحذر السفن الخارجة عن المسار قناة التليفزيون العربي - الجزائر وإفريقيا تردان على المشككين وميسي يواصل كتابة فصول أسطورته المونديالية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أكبر حملة اعتقالات لمسؤولين في تاريخ العراق الليوان - أبو عامر فضح عامر قدام الضيوف! 😂 وكالة سبوتنيك - عراقجي: مضيق هرمز سيعود خلال 30 يوما إلى طاقته التشغيلية السابقة للنزاع الجزيرة نت - بعد انتشارها.. هل تنجح الجراحة بالروبوتات عن بعد في المواقف الحرجة؟ قناة الجزيرة مباشر - Washington Accuses Tehran of Deliberately Scuttling Swiss Agreement Following Attack on Singapore... الجزيرة نت - توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل كأس العالم 2026 قبل دور الـ32 العربية نت - كلوب: لن أقضي إجازتي في مصر أبداً القدس العربي - يائير غولان يهاجم نتنياهو: إسرائيل باتت معزولة وضعيفة دبلوماسياً
عامة

انتخابات برلمانات المقاطعات في كاليدونيا الجديدة... تصويت هادئ ورهانات مصيرية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

أدلى الناخبون في كاليدونيا الجديدة بأصواتهم الأحد في انتخابات برلمانات المقاطعات الثلاث، وهي الأولى منذ عام 2019، وسط هدوء نسبي وترقب كبير لنتائجها التي ستعيد رسم الخريطة السياسية في الأرخبيل وتؤثر عل...

أدلى الناخبون في كاليدونيا الجديدة بأصواتهم الأحد في انتخابات برلمانات المقاطعات الثلاث، وهي الأولى منذ عام 2019، وسط هدوء نسبي وترقب كبير لنتائجها التي ستعيد رسم الخريطة السياسية في الأرخبيل وتؤثر على مفاوضات مستقبله المؤسسي، المتوقفة منذ احتجاجات مايو/أيار 2024 الدامية.

وسجلت نسبة المشاركة حتى الساعة 17: 00 بالتوقيت المحلي 54.

42%، مقابل 58.

49% في العام 2019 في الوقت نفسه، وفق بيان المفوضية السامية للجمهورية.

إجراءات أمنية مشددة وناخبون يعبرون عن آمالهمنشرت السلطات نحو 2400 فرد من قوات الأمن، بينهم 1120 من الدرك المتنقل، في الأرخبيل حتى منتصف يوليو/تموز لتأمين الاقتراع، الذي جرى بهدوء مع طوابير قصيرة أمام مراكز الاقتراع، وفق ما لاحظ صحافي من وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال سيدريك إيكسيكو، وهو كاناك يبلغ 43 عاماً، في مركز الاقتراع ببلدية نوميا" لقد ناضل أجدادي للحصول على هذا الحق" في التصويت، مضيفاً" أتمنى أن يفوز الأفضل، لكن من المهم القدوم للتصويت"، معرباً عن رغبته في" رؤية تغييرات في حياتنا اليومية".

أما باربرا ميلان (53 عاماً)، التي جاءت للتصويت بالوكالة في منطقة آنس فاتا جنوب نوميا، فقالت" آمل أن ننجح في تحقيق استقرار البلاد وإيجاد أرضية مشتركة.

هذا الاقتراع أساسي ويحمل آمالاً كبيرة".

اقرأ أيضافرنسا توقع" اتفاقا تاريخيا" مع القوى السياسية الكاليدونية ينص على إنشاء" دولة كاليدونيا الجديدة"صراع على الأغلبية في الكونغرسدُعي حوالي 192,500 ناخب لتجديد مجالس المقاطعات الثلاث، بما في ذلك مقاطعة الجنوب التي تضم 75% من السكان ومعظم النشاط الاقتصادي.

بالنسبة لرئيسة مقاطعة الجنوب المنتهية ولايتها سونيا باكيس، التي تقود قائمة مشتركة لأكبر حزبين غير المطالبين بالاستقلال، فإن الرهان يتجاوز معقلها: إذ يأمل الموالون للانضمام إلى فرنسا في تحقيق أغلبية في الكونغرس دون حاجة إلى حلفاء، للمرة الأولى.

وقال النائب (نهضة) نيكولا ميتزدورف خلال الحملة إن مثل هذا الفوز سيكون" فرصة فريدة وتاريخية".

في المقابل، يريد المطالبون بالاستقلال منع هذا" الاكتساح المؤسسي" وتحويل الاقتراع إلى تصويت عقابي ضد سياسة سونيا باكيس.

انقسامات في معسكر الاستقلال و" قوة ثالثة" قد تحسم المعادلةدعا رئيس جبهة التحرير الوطني الكاناكية والاشتراكية (FLNKS)، كريستيان تين، إلى تعبئة واسعة في صفوف السكان الكاناك، الذين يميلون عادة إلى التغيب عن التصويت، وحث مناضليه على إقناع" أصغر شاب" في الأحياء الشعبية.

إلا أن قوة ثالثة، هي" إيفيل أوقيانوسي" (النهضة الأوقيانوسية)، قد تلعب دور الحكم.

تأسس هذا الحزب لتمثيل الجالية الكبيرة القادمة من واليس وفوتونا، ويتبنى موقفاً" لا مستقبل ولا موالٍ"، ما قد يجذب الأصوات الوسطية.

اختبار حاسم قبل استئناف المفاوضات المؤسسيةخلف تسمية" انتخابات برلمانات المقاطعات"، هناك ثلاثة اقتراعات منفصلة في مقاطعات الجنوب والشمال وجزر لويالتي.

سيشكل جزء من أعضاء كل مقاطعة أعضاء الكونغرس البالغ عددهم 54، وهو المؤسسة الوحيدة المخولة للتصويت على القوانين المحلية، ثم الحكومة الجماعية.

يستند الاقتراع إلى هيئة ناخبين تم تجميدها منذ عام 2007: لا يحق التصويت إلا للمقيمين الذين استقروا قبل عام 1998 وأحفادهم.

وكانت محاولة توسيع هذه الهيئة لتشمل مقيمين أحدث هي التي أشعلت احتجاجات مايو/أيار 2024 الدامية، التي أسفرت عن 14 قتيلاً وأكثر من ملياري يورو من الأضرار.

في الربيع، أدرج قانون عضوي أخيراً 10,575 من المواليد الذين كانوا مستبعدين سابقاً، ليصل عدد الناخبين المسجلين إلى حوالي 192,500.

رغم الرهان، يخوض معسكر الاستقلال الانتخابات منقسماً، خاصة بسبب اتفاق" بوغيفال" المبرم في يوليو/تموز 2025 مع الدولة، الذي نص على" دولة كاليدونيا الجديدة" في الدستور لكنه لم يُنفذ أبداً.

وقد ترك النص، الذي أصبح في طي النسيان، آثاراً: إذ انسحب الاتحاد الوطني للاستقلال (UNI)، الذي يضم حزبي باليكا وUPM والمؤيد للاتفاق، من جبهة FLNKS التي يهيمن عليها الاتحاد الكاليدوني الذي رفض الاتفاق.

هذا الانقسام يبرز حتى في مقاطعة الشمال، معقل المطالبين بالاستقلال، حيث يضمنون الفوز لكن ترتيب القوى قد يتغير بين ثلاث قوائم استقلالية.

مواقف متباعدة بين الموالين والمطالبينيشكل هذا الاقتراع اختباراً قبل استئناف المفاوضات المؤسسية، التي وعد بها رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو في يوليو/تموز القادم، بهدف التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام.

لكن المواقف لا تزال متباعدة، إذ يطالب FLNKS بجولة جديدة من المحادثات، بينما يرى بعض الموالين أن أهم التنازلات قد تم التوصل إليها بالفعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك