تمكّنت فرق الإنقاذ في فنزويلا من انتشال طفل يبلغ من العمر 11 عامًا حيًا من تحت أنقاض مبنى انهار جراء الزلزال الذي ضرب البلاد، وذلك بعد بقائه عالقًا لمدة 70 ساعة في ظروف وُصفت بالقاسية.
وتتضاءل الآمال بالعثور على ناجين بعد مضيّ أكثر من 72 ساعة على وقوع الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا وأوديا بحياة نحو 1500 شخص، فيما تواصل فرق الإنقاذ العمل بلا كلل بحثًا عن حياة بين الأنقاض.
ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، بعدما خلّف الزلزالان اللذان ضربا شمال البلاد دمارًا هائلًا، لاسيما في لا غوايرا التي تُعدّ من المناطق الأكثر تضرّرًا، فيما ينتقد السكان الاستجابة البطيئة للحكومة في عمليات الإنقاذ.
وتُعدّ الساعات الـ72 الأولى بعد الكارثة حاسمة للعثور على ناجين، إذ تتحوّل عمليات البحث بعد ذلك إلى انتشال للجثث.
ونجحت فرق الإنقاذ في تحديد موقع الطفل وسط الركام، قبل أن تعمل لساعات طويلة على إزالة الأنقاض بحذر شديد، إلى أن تمكّنت من إخراجه حيًا وسط حالة من الفرح بين فرق الإغاثة والسكان.
ونُقل الطفل فورًا إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية، حيث وُصفت حالته بأنها مستقرة رغم الإرهاق والجروح الطفيفة التي أصيب بها.
ويأتي هذا الإنقاذ في وقت تواصل فيه السلطات الفنزويلية تقييم حجم الأضرار التي خلّفها الزلزال، وسط مخاوف من وجود مفقودين آخرين تحت الأنقاض، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ على مدار الساعة.
ويعاني هذا البلد أصلًا أزمة اقتصادية هائلة فضلًا عن اضطرابات سياسية ازدادت حدّة منذ أطاحت الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك