أضاف خلال مداخلة في برنامج" ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، ان الهدف هو التوصل إلى اتفاق قادر على الصمود خلال فترة الـ60 يومًا التي تُجرى فيها المفاوضات، لكن من الواضح أن كل طرف يسعى إلى فرض إرادته بشكل أو بآخر، وكل طرف يحاول أن يظهر وكأنه منتصر من خلال هذا الاتفاق، أو أن يبعث برسائل للطرف الآخر بأنه لا يزال مسيطرًا على الموقف.
أوضح أن هذه التهديدات والضربات المتبادلة من شأنها أن تعرض سلامة هذا الاتفاق وقدرته على البقاء للخطر، معتقدا أن اتساع نطاق التصعيد قد يقود إلى عودة المواجهة المفتوحة مرة أخرى، خاصة في ظل جمود المفاوضات، وعدم قدرة الجولة الأولى التي عُقدت قبل عدة أيام على تحقيق اختراق حقيقي، أو حتى تأكيد حسن نوايا الطرفين للتوصل إلى ما تم التوافق عليه في مذكرة التفاهم الأولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك