شن الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي-ميونغ، هجوما لاذعا على مسؤولي كرة القدم في بلاده عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم عام 2026، معتبرا أن الفشل كان نتيجة مباشرة لـ" تغليب المحسوبية على الكفاءة".
وودعت كوريا الجنوبية البطولة مبكرا رغم وقوعها في مجموعة بدت في المتناول، إذ استهلت مشوارها بالفوز على التشيك (2-1)، قبل أن تتلقى هزيمتين متتاليتين أمام المكسيك (1-0) وجنوب أفريقيا (1-0)، لتفشل في حجز مكان بين أفضل المنتخبات المتأهلة إلى الدور ثمن النهائي.
list 1 of 2اقتصاد المونديال.
إنفاق الزوار يرتفع ووظائف الضيافة تتوسعlist 2 of 2وداع خماسي حزين وآمال العرب تتعلق بثلاثي شمال أفريقيا في مونديال 2026وفي منشور مطول عبر منصة" إكس"، عبّر الرئيس لي جاي-ميونغ عن استيائه الشديد من الإخفاق، قائلا: " ما أشعر به يتجاوز الحيرة، إنه إحساس عميق بالعبثية أمام هذه النتيجة غير المتوقعة".
وحمّل الرئيس مسؤولية الإقصاء لآليات التسيير داخل الاتحاد الكوري لكرة القدم، مؤكدا أن" إعطاء الأولوية للمحسوبية والانقسامات بدلاً من الكفاءة، وتعيين أشخاص غير مؤهلين في مواقع قيادية، يجعل مثل هذه النتيجة أمرا شبه حتمي".
وتصاعدت الانتقادات أيضا تجاه مدرب المنتخب، بعدما أبقى القائد سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول من المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا، وهو قرار أثار موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الكورية.
وأضاف الرئيس أن الإخفاق الرياضي يعكس" فشلا تنظيميا وسوءا في التعيينات"، متعهدا بإجراء إصلاحات عاجلة داخل منظومة الرياضة، ومقدما اعتذاره للجماهير عن الخروج المبكر.
وقال في ختام رسالته: " أعتذر بصدق للجماهير عن خيبة الأمل الكبيرة التي تسبب فيها هذا الإخفاق غير المقبول، وسنعمل على إصلاح الإدارة الرياضية سريعا حتى لا يتكرر مثل هذا الفشل مستقبلا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك