- تصل تكلفة الدروس الخصوصية لطالب واحد لـ" اللغة العربية" إلى 800 دينار في السنة الدراسية- لا يقتصر الاعتماد على المنصات على طلبة المدارس الحكومية بل يشمل طلبة الخاصة أيضا- المراكز والدروس الخصوصية والمنصات أضافت أعباء مالية جديدة على ميزانيات الأهالي- طلبة يعتمدون في دراستهم بالكامل على البطاقات ما يتسبب بانصياع الأهل وراء رغبات أبنائهم- المنصات ضاعفت من اعتماد الطلبة عليها لقناعة كثيرين منهم بضعف التعليم المدرسي الحكومي- تعمل المنصات على تهميش التعليم الوجاهي وتدفع بالطلبة لأن يكونوا الحلقة الأضعف في التعلم- بطاقات المنصات تنهك ميزانيات الأسر بينما يقتصر دور المدرسة على أمور تعليمية بسيطة- التقليد الأعمى بين الطلبة يجعلهم يعتمدون على المتاجرة بالعلم عن طريق الاتجار بالبطاقات.
- تصل تكلفة الدروس الخصوصية لطالب واحد لـ" اللغة العربية" إلى 800 دينار في السنة الدراسية- لا يقتصر الاعتماد على المنصات على طلبة المدارس الحكومية بل يشمل طلبة الخاصة أيضا- المراكز والدروس الخصوصي...
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك