واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة تراجعه المحدود في أولى جلسات الأسبوع، وفقد 26 نقطة، بعدما تحرك بين 10951 نقطة كأعلى مستوى و10877 نقطة كأدنى مستوى، قبل أن ينهي التداولات عند 10908 نقاط، ويعكس هذا الأداء استمرار حال الحذر في السوق، خصوصاً مع بقاء السيولة عند مستويات متدنية وضعف الزخم الشرائي على الأسهم القيادية.
وبلغت قيمة التداولات نحو 2.
5 مليار ريال (666.
7 مليون دولار)، مقارنة بنحو 4.
2 مليار ريال (1.
12 مليار دولار) في جلسة أول من أمس الخميس، مما يعكس تراجعاً واضحاً في نشاط المتعاملين واستمرار ضعف شهية المخاطرة، إذ لم تشهدت السوق موجة بيع قوية بقدر ما عانت ضعفاً في الطلب وغياباً للمحفزات الداعمة.
وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي خالد الدوسري أن أمام الأسواق العالمية أسبوعاً يحمل اختباراً مهماً لثقة المستثمرين، مع ترقب بيانات اقتصادية أميركية وصينية وأوروبية قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة واتجاه النمو العالمي.
وفي الولايات المتحدة ستتجه الأنظار إلى مؤشرات سوق العمل والنشاط الصناعي التي قد تحدد ما إذا كان" الاحتياطي الفيدرالي" سيواصل نهجه المتشدد أم يكتفي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
وفي أوروبا يترقب المستثمرون بيانات التضخم ومنتدى البنوك المركزية في سينترا، بينما تراقب الأسواق الآسيوية مؤشرات مديري المشتريات في الصين واليابان لقياس قوة الطلب في أكبر الاقتصادات الصناعية.
أما في أسواق الطاقة فذكر أن المتوقع أن يبدأ خام" برنت" الأسبوع قرب 69 – 72 دولاراً للبرميل، بينما يتحرك خام" غرب تكساس" في نطاق 66 – 69 دولاراً للبرميل، مع استمرار انحسار علاوة الأخطار الجيوسياسية وعودة اهتمام المتعاملين إلى أساسات العرض والطلب، في وقت تشير فيه التوقعات إلى تداولات عرضية ما لم تظهر تطورات مفاجئة في ملف الإمدادات أو السياسة النقدية الأميركية.
وبالنسبة إلى السوق السعودية فإن الأسبوع سيكون مرهوناً بقدرة الأسهم القيادية على امتصاص أثر تراجع النفط، إذ قد يستمر الضغط على قطاع الطاقة إذا بقي الخام دون مستوى 70 دولاراً، في حين قد تجد المصارف والقطاعات المرتبطة بالاقتصاد المحلي دعماً من استقرار أسعار الفائدة وقوة الإنفاق الداخلي.
وإذا حافظت أسعار النفط على استقرارها من دون موجة هبوط جديدة، فقد تتجه السيولة إلى الأسهم ذات المحفزات التشغيلية، بما يمنح مؤشر (تاسي) فرصة لإعادة اختبار مستوى 11 ألف نقطة، مع بقاء حركة السوق مرتبطة أكثر بتدفقات السيولة ونتائج الشركات، وأقل اعتماداً على تقلبات النفط مقارنة بالفترات السابقة.
وحول التداول اليومي أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن الجلسة تعكس استمرار ضعف الزخم في (تاسي)، إذ لم يكن ارتفاع سهم" أرامكو" كافياً لتعويض الضغوط القادمة من المصارف والأسهم القيادية الأخرى، إضافة إلى أن انخفاض السيولة إلى 2.
5 مليار ريال (666.
7 مليون دولار)، يؤكد أن المستثمرين ما زالوا في حال ترقب، بانتظار محفزات أوضح من نتائج الشركات أو تحسن معنويات الأسواق العالمية.
ويبقى مستوى 10900 نقطة حاجزاً مهماً للمؤشر في المدى القصير، إذ إن الحفاظ عليه قد يمنح السوق فرصة للتماسك، بينما كسره قد يفتح المجال لمزيد من الضغوط إذا استمر ضعف السيولة وتراجع دعم القياديات.
وأضاف أن الضغط الرئيس جاء من قطاع المصارف، إذ تراجع سهم" مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة ليغلق عند 66.
30 ريال (17.
68 دولار)، فيما أنهت أسهم" الأهلي السعودي" و" بنك الرياض" و" مصرف الإنماء" و" بنك البلاد" تداولاتها على انخفاضات راوحت ما بين 1 و2 في المئة، وبحكم الوزن الكبير لأسهم البنوك في المؤشر، أسهم هذا التراجع في إبقاء السوق داخل المنطقة الحمراء على رغم صعود بعض أسهم الطاقة.
وتراجع سهم" أكوا" بنسبة ثلاثة في المئة ليغلق عند 192.
60 ريال (51.
36 دولار)، فيما هبط سهما" الموارد" و" المطاحن العربية" بنسبة أربعة في المئة لكل منهما، مما أضاف مزيداً من الضغوط على المؤشر، وأغلق سهم" التعاونية" عند 149.
80 ريال (39.
95 دولار)، متراجعاً اثنين في المئة، ليواصل عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة الضغط على أداء السوق.
في المقابل، ارتفع سهم" " أرامكو" السعودية" بنسبة اثنين في المئة إلى 26.
60 ريال (7.
09 دولار)، ليشكل أبرز دعم للمؤشر خلال الجلسة، خصوصاً في ظل استمرار حساسية السوق لتحركات أسهم الطاقة، وصعد سهم" بترو رابغ" بنسبة ستة في المئة إلى 12.
74 ريال (3.
40 دولار)، وسط تداولات بلغت نحو 5 ملايين سهم، بقيمة تجاوزت 60 مليون ريال (16 مليون دولار)، وارتفعت أسهم" متكاملة" و" الأسماك" و" سلامة" بالنسبة القصوى عند 10 في المئة، في استمرار للنشاط الانتقائي على بعض الأسهم الصغيرة.
بورصة الكويت تغلق على ارتفاعإلى ذلك أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 6.
42 نقطة، أي 0.
07 في المئة ليبلغ مستوى 8693.
82 نقطة، وتم تداول 237.
9 مليون سهم عبر 16988 صفقة نقدية بقيمة 62 مليون دينار (201.
7 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس 91.
37 نقطة، مما يعادل 1.
05 في المئة ليبلغ مستوى 8834.
29 نقطة من خلال تداول 142.
6 مليون سهم عبر 9420 صفقة نقدية بقيمة 24.
2 مليون دينار (78.
7 مليون دولار).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفقد مؤشر السوق الأول 11.
30 نقطة، أو 0.
12 في المئة، ليبلغ مستوى 9115.
14 نقطة من خلال تداول 95.
2 مليون سهم عبر 7568 صفقة بقيمة 37.
7 مليون دينار (120.
3 مليون دولار).
مؤشر الدوحة يرتفع 11 نقطةوفي الدوحة أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 11.
91 نقطة، أي 0.
12 في المئة، ليصل إلى مستوى 10293.
72 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 91.
370 مليون سهم، بقيمة 197.
405 مليون ريال (54.
2 مليون دولار)، عبر تنفيذ 10613 صفقة في جميع القطاعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك