صرّح عضو لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي، أبو تراب محمود شاكر، لشبكة رووداو الإعلامية بأن" يوم 28 - 6 هو يوم وطني لمحاربة الفساد"، وعبَّر عن موقفه من هذه الحملة قائلاً: " نتمنى من الحكومة أن تكون خطواتها جيدة وحازمة بهذا الموضوع في محاربة الفساد وفتح الملفات يقضية الفساد والفاسدين".
مع بدء حملة (الفجر) التي أطلقتها الحكومة العراقية، برئاسة علي فالح الزيدي، فجْر يوم الأحد، (28 حزيران 2026)، فجأةً، تحركت قوات في بغداد وملأت الدبابات والمدرعات شوارع المنطقة الخضراء، وسادت الصدمة والخوف العاصمة العراقية، لكن عندما كُشفَ أنها عملية خاصة لاعتقال متهمين بالفساد، عاد الهدوء إلى الشارع والمدينة.
عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، أبو تراب محمود شاكر، صرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " نعتقد أن يوم 28 -6 هو يوم وطني لمحاربة الفساد، نتمنى من الحكومة أن تكون خطواتها جيدة وحازمة بهذا الموضوع في محاربة الفساد وفتح الملفات يقضية الفساد والفاسدين، من 2003 إلى هذا اليوم، العدد لا يحصى فالموضوع ليس فقط شخصية وشخصيتين وثلاثة، بل أكثر، فالأعداد كثيرة، سواء في الوزارات أم في مجلس النواب أم في الكتل السياسية، العدد ليس محصوراً في عدد معيَّن".
بإشراف علي الزيدي، القائد العام للقوات المسلحة العراقية، حتى الآن اعتُقِل نحو 50 من القادة الحزبيين والمسؤولين والبرلمانيين في بغداد وعدة محافظات أخرى.
النائب في مجلس النواب العراقي، شيروان دوبرداني، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " السيد علي الزيدي كان جزءاً من الحكومات السابقة وهو نفسه كان تاجراً ومطلعاً على جميع قضايا الفساد ولديه معلومات كاملة عن جميع الشخصيات.
يبقى السؤال، هل الوضع السياسي في العراق يتحمل هذه المشكلة أم أن يُعتقَل المزيد من الأشخاص وتتوسع العملية؟ لأن معظمهم معروفون، هناك أشخاص كانوا مديرين عامين وأصبحوا ترليونيرات، وهناك محافظ صار مليارديراً، وهذا يشمل غالبيتهم".
يواصل جهازُ مكافحةِ الإرهابِ العراقيُّ وقيادةُ العمليات المشتركة العملية.
وهم على تواصل مع الجهات الأمنية في إقليم كوردستان، وقد زوِّدت المطارات والبوابات الحدودية في إقليم كوردستان والعراق بأسماء المتهمين الذين لم يُعتقَلوا بعد.
غالبية المسؤولين الحزبيين الذين تواصلت معهم للحديث عن عملية اعتقال الفاسدين، خاصة الأحزاب التي اعتقل أعضاؤها، إما لم يردوا على اتصالاتي أو كانوا خارج بغداد، وبعضهم أغلق مكاتبه في بغداد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك