واستعرض النائب أحمد تركي، في قراءة تاريخية، نشأة الجماعة الإرهابية في مصر مطلع القرن العشرين، مستشهدًا بمقال الكاتب عباس محمود العقاد المنشور عام 1949 بعنوان" الفتنة الإسرائيلية"، والذي فكك فيه أصول البنا وعلاقته بالإنجليز، مشيرًا إلى أن شعارات الجماعة وفتاواها مثل" الوطن وطن العقيدة وليس وطن الحدود" وفتوى ردم قناة السويس عام 1949 كانت تستهدف تقليل حماسة الشباب في النضال وضمان التناغم مع الأهداف الاستعمارية.
وأوضح أمين سر لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ، أن النظام العالمي عجز عن فهم الشخصية المصرية التي انتفضت بكامل فئاتها وأسرها في بضع ساعات لإنهاء حكم المرشد والحفاظ على كينونة الوطن وجغرافيته التاريخية، مدعومة ببسالة القوات المسلحة" خير أجناد الأرض".
وأشار النائب إلى أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر على دحر الإرهاب الممول في سيناء وإجهاض مشروعات تهجير الفلسطينيين الخادمة للمشروع الصهيوني فحسب، بل أسست لمرحلة حضارية وتنموية جديدة شملت إنجازات غير مسبوقة.
ولفت إلى ما حدث على المستوى التنموي واللوجستي، من خلال إنشاء آلاف الكيلومترات من الطرق والكباري، وتطوير الموانئ البحرية، وتأسيس عشرات المدن الجديدة وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، فضلاً عن مشروعات الإسكان الاجتماعي، واستصلاح أكثر من 2 مليون فدان زراعي" مشروعات الدلتا الجديدة ومستقبل مصر"، وميكنة الخدمات الحكومية الرقمية.
واختتم النائب أحمد تركي بيانه بتوجيه التحية والتقدير للسيد للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي واجه التحديات الدولية شجاعة وأمانة، ولرجال القوات المسلحة والشرطة والشعب المصري العظيم، داعيًا إلى الاصطفاف الوطني المستمر والعمل والوعي لمواجهة كافة التحديات الاقتصادية والسياسية والمضي بالدولة المصرية نحو الأمام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك