حذّرت وزيرة الزراعة الفرنسية آني جينيفار من أن موجة الحر القائظة التي تشهدها فرنسا تتسبب في أضرار جسيمة للقطاع الزراعي، مع احتمال تسجيل خسائر واسعة في المحاصيل.
وقالت الوزيرة في تصريحات لصحيفة" ليكو" الفرنسية: " لا شك في وجود إتلاف للمحاصيل، لا سيما القمح والذرة، مع اختلافات كبيرة بين الحقول التي رُويت بنجاح وغيرها"، مشيرةً إلى أن العواقب على قطاع تربية الماشية بالغة الخطورة، إذ رُصد ارتفاع في معدلات النفوق وانخفاض ملحوظ في إنتاج الحليب.
وأوضحت جينيفار أن جميع أنواع الماشية تأثرت بموجة الحر، وإن تفاوتت درجة التأثر من نوع إلى آخر، فيما أكدت تسجيل حالات نفوق في عدد من المناطق.
وعلى صعيد الإجراءات الطارئة، دعت الوزيرة المزارعين إلى الإسراع في تركيب أنظمة التبريد ورشاشات رذاذ الماء داخل حظائر الماشية للتخفيف من وطأة الحرارة، في حين أحجمت عن الإجابة عمّا إذا كانت الحكومة ستُعلن حالة الكارثة الطبيعية.
وتشهد فرنسا، كسائر الدول الأوروبية، موجة حر استثنائية غير مسبوقة، دفعت هيئة الأرصاد الجوية إلى إصدار أعلى مستويات الإنذار البيئي في 72 مقاطعة من أصل 96، في رقم قياسي جديد.
وتجاوزت درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدد من المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك