قناة الجزيرة مباشر - South Korea and Japan Agree to Resume Security and Defense Cooperation الجزيرة نت - 5 فرص وهدف قاتل.. كندا الأكثر تسديدا وجنوب أفريقيا ضحية السيطرة العقيمة القدس العربي - النفط يصعد بعد تجدد الضربات الأمريكية الإيرانية في الشرق الأوسط قناة التليفزيون العربي - صيف استثنائي يحاصر أوروبا وسط تحذيرات من مخاطر موجة الحر خاصة على المسننين الذين يعيشون فرادى قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | هل تصمد مفاوضات واشنطن وطهران أمام التصعيد العسكري؟ العربي الجديد - بوتين يرفض مقترح هدنة أوكرانية للهجمات بعيدة المدى العربي الجديد - "توب شيف" يستعين بالمشاهير لحصد المشاهدات العربي الجديد - يوستاكيو بطل إنجاز كندا في مونديال 2026.. قصة لاعبٍ تحدّى فقد والديه قناة القاهرة الإخبارية - روسيا تمر بظروف صعبة.. هل تمهد تصريحات بوتين لتحولات جديدة؟ العربي الجديد - لبنان | الاحتلال يزعم تدمير نفق لحزب الله في بلدة مجدل زون
عامة

حينما انتصرت فرحة الملك على اعباء المسؤولية

السوسنة
السوسنة منذ ساعتين

ليست كل الصور التي تبقى في ذاكرة الشعوب تلك التي تلتقط في قاعات المؤتمرات أو خلال المراسم الرسمية فهناك صور تولد من لحظة صادقة تختصر الكثير من المعاني وتترجم العلاقة الحقيقية بين القيادة والشعب دون أن...

ليست كل الصور التي تبقى في ذاكرة الشعوب تلك التي تلتقط في قاعات المؤتمرات أو خلال المراسم الرسمية فهناك صور تولد من لحظة صادقة تختصر الكثير من المعاني وتترجم العلاقة الحقيقية بين القيادة والشعب دون أن تحتاج إلى كلمات أو خطاباتفي ذلك المشهد الذي تابع فيه الأردنيون جلالة الملك وهو يعيش تفاصيل مباراة النشامى بكل ما حملته من حماس وترقب ظهرت ملامح الفرح بعفوية لم تستطع البروتوكولات أن تخفيها ولم تستطع المسؤوليات الثقيلة أن تؤجلها فبدا الإنسان قبل المنصب والأب قبل القائد والمواطن الذي يفرح لوطنه قبل أي اعتبار آخرلقد اعتاد الأردنيون أن يروا جلالته حاملا لملفات السياسة المثقلة بتحديات الإقليم والعالم ومنشغلا بالدبلوماسية وبقضايا الوطن الكبرى لذلك كان لتلك اللحظات وقع مختلف في نفوسهم إذ رأوا وجها آخر أكثر قربا وأكثر بساطة وأكثر تعبيرا عن مشاعر يشاركونه إياها فازدادت المحبة رسوخا في القلوب لأن العلاقة الصادقة لا تصنعها المناسبات الرسمية بل تصنعها المواقف الإنسانية التي لا تعرف التكلفوعندما استقرت الكرة في شباك المنتخب الأرجنتيني لم يكن الهدف مجرد حدث رياضي عابر بل تحول إلى لحظة وطنية حملت شعورا بالفخر والثقة بأن أبناء الأردن قادرون على مقارعة الكبار وترك بصمتهم أمام أحد أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم وقد امتزجت فرحة اللاعبين بفرحة الجماهير وبالفرحة التي ارتسمت على وجه جلالة الملك لتصبح الصورة عنوانا لوطن يجتمع على الفرح كما يجتمع على المسؤوليةالرياضة في مثل هذه اللحظات تتجاوز حدود المنافسة لتصبح لغة وطنية توحد المشاعر وتمنح الناس مساحة يلتقون فيها على الأمل بعيدا عن الخلافات والانشغالات اليومية وتؤكد أن الإنجاز مهما كان حجمه يستطيع أن يزرع في النفوس طاقة جديدة تدفع نحو الإيمان بأن القادم يمكن أن يكون أجملوسيظل ذلك المشهد شاهدا على أن الفرح حين يكون صادقا يصل إلى القلوب دون استئذان وأن القائد الذي يشارك أبناء وطنه لحظات الاعتزاز والبهجة يرسخ في وجدانهم معنى القرب الحقيقي وأن النشامى لم يسجلوا هدفا في مرمى منتخب عالمي فحسب بل سجلوا لحظة ستبقى حاضرة في ذاكرة الأردنيين لأنها جمعت الوطن كله حول ابتسامة واحدة وأمل واحد ومستقبل يتطلع إليه الجميع بثقة وعزيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك