قناة الجزيرة مباشر - South Korea and Japan Agree to Resume Security and Defense Cooperation الجزيرة نت - 5 فرص وهدف قاتل.. كندا الأكثر تسديدا وجنوب أفريقيا ضحية السيطرة العقيمة القدس العربي - النفط يصعد بعد تجدد الضربات الأمريكية الإيرانية في الشرق الأوسط قناة التليفزيون العربي - صيف استثنائي يحاصر أوروبا وسط تحذيرات من مخاطر موجة الحر خاصة على المسننين الذين يعيشون فرادى قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | هل تصمد مفاوضات واشنطن وطهران أمام التصعيد العسكري؟ العربي الجديد - بوتين يرفض مقترح هدنة أوكرانية للهجمات بعيدة المدى العربي الجديد - "توب شيف" يستعين بالمشاهير لحصد المشاهدات العربي الجديد - يوستاكيو بطل إنجاز كندا في مونديال 2026.. قصة لاعبٍ تحدّى فقد والديه قناة القاهرة الإخبارية - روسيا تمر بظروف صعبة.. هل تمهد تصريحات بوتين لتحولات جديدة؟ العربي الجديد - لبنان | الاحتلال يزعم تدمير نفق لحزب الله في بلدة مجدل زون
عامة

خلافات على الاتفاقات: «المناطق الآمنة» لإسرائيل ورسوم هرمز!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

ودّع منتخب إيران لكرة القدم بطولة كأس العالم الجارية حاليا بعد إخفاقه بفارق ضئيل في التأهل وبعد تعرضه لحملة قيود مشددة ضده فرضتها الولايات المتحدة مما جعله يعتبر نفسه المنتخب «الأكثر اضطهادا» في المون...

ودّع منتخب إيران لكرة القدم بطولة كأس العالم الجارية حاليا بعد إخفاقه بفارق ضئيل في التأهل وبعد تعرضه لحملة قيود مشددة ضده فرضتها الولايات المتحدة مما جعله يعتبر نفسه المنتخب «الأكثر اضطهادا» في المونديال.

بدا الأمر عرضا مثيرا مضافا على تفاصيل الصراع شديد التعقيد الذي تعيشه الجمهورية الإسلامية منذ بدء الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية عليها في 28 شباط/ فبراير الماضي، وفي استكمال للاضطراب الهائل الذي تعاني منه المنطقة والعالم، منذ شن إسرائيل حربها الإبادية على الفلسطينيين في قطاع غزة، المتواصلة فصولا، منذ حدث 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023، وتوسعها في 8 تشرين أول/ أكتوبر نحو لبنان مع بدء «حزب الله» حرب «الإسناد»، ثم إلى اليمن مع دخول الحوثيين المعارك ضد إسرائيل في 13 تشرين أول/أكتوبر، وإلى سوريا، التي بدأت إسرائيل عملياتها وتوغلاتها ضدها بمجرد سقوط النظام السابق في 8 كانون ثاني/ ديسمبر 2024.

وقّع لبنان وإسرائيل، يوم الجمعة الماضي، «اتفاق إطار» برعاية الولايات المتحدة التي اعتبرته محطة جديدة في جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق «سلام واستقرار دائمين» في الشرق الأوسط، واعتبرتها بيروت مدخلا لاستعادة سيادته الكاملة على المناطق المحتلة في جنوب البلاد.

نص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي «متسلسل» يبدأ بمنطقتين لكنه لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب وربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية ونزع سلاح «جميع الجماعات المسلحة» غير التابعة للدولة.

قامت إسرائيل بشكل سريع بتقديم فهمها للاتفاق عبر خروقات كان آخرها قيامها بغارة على محيط بلدتين في الجنوب وبإحراق منازل في بلدة الخيام.

رفض «حزب الله» ربط الاتفاق بنزع سلاحه، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده مما رفع عدد قتلاه إلى 38.

تقوم استراتيجية الحكومة الإسرائيلية الأمنية نحو البلدان المجاورة على الاستيلاء المتوسع على الأراضي في قطاع غزة، ولبنان، وسوريا، وتعتبرها الحل للكارثة الأمنية التي تعرّضت لها خلال هجوم فصائل المقاومة في 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.

تخفي هذه الركيزة الأمنية عمليا استراتيجية أخرى طبقتها في غزة وهي الإبادة الجماعية بهدف التطهير العرقيّ، وبدأتها في لبنان عبر التدمير المنهجي للمناطق، ولا تخفيها كثيرا في سوريا حرب حملات منظمة صغيرة للاستيطان تدعى «رواد باشان».

تطرح هذه الاستراتيجية سؤالا رئيسيا على شعوب المنطقة يشكك بالحدود الأخيرة لما يسمى «المناطق الآمنة» لإسرائيل، كما أنه يعيد التذكير بالتراجيديا الفلسطينية الكبرى التي أدت لكل هذه المآلات التي نشهدها حاليا.

تشكل مناطق الانسحاب، بؤر توتر سياسية وعسكرية خطيرة، والحقيقة أنها تستدعي مقاومتها استدعاء، وتقوّض كل ما تروّجه الاتفاقيات المرعيّة أمريكيا حول الاستقرار والسلام في المنطقة.

تتعرض مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران في 17 من الشهر الجاري إلى ضغط شديد يتعلّق بتفسير كل من الطرفين لبنودها، وعلى وجه الخصوص، ما يخص البند الخامس الذي ينص على ضمان إيران المرور الآمن والمجاني للسفن التجارية لمدة 60 يوما وإجرائها حوارا مع سلطنة عُمان «لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في مضيق هرمز، وذلك بالتشاور مع الدول الخليجية المطلة الأخرى».

خضع هذا البند لمحاولة تعديل من قبل طهران بعد إعلان عُمان ممرا آمنا مؤقتا قرب سواحلها.

بعد إعلان الولايات المتحدة تعرض ناقلة تجارية لهجوم بطائرة مسيرة، شنت واشنطن غارات على 10 مواقع عسكرية إيرانية على الساحل الجنوبي وفي محيط مضيق هرمز.

نفت طهران المسؤولية واعتبرت واشنطن المبادرة بخرق الاتفاق فيما أعلن «الحرس الثوري» مهاجمة منشآت تابعة للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين، الأمر الذي أعاد التوتّر لمنطقة الخليج العربي، التي وصفت الأمر بـ»التصعيد الخطير»، وعرّض مذكرة التفاهم إلى خطر كبير بعد اعتبارها إنجازا يمكن البناء عليه للمنطقة والعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك