وكالة شينخوا الصينية - حديقة خزان النفط في شرقي الصين قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - الحرب المستمرة بالسودان تحرم آلاف الأطفال من التعليم وسط أوضاع كارثية بمعسكرات النزوح بالنيل الأورق قناة الجزيرة مباشر - Press Review | The New York Times: Ambiguous phrasing of the Geneva agreement behind the return o... وكالة شينخوا الصينية - مبعوثة صينية تحث اليابان على معالجة القضايا التاريخية بشكل سليم وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل الاستجابة للطوارئ عقب زلزال ضرب مقاطعة سيتشوان جنوب غربي البلاد وكالة شينخوا الصينية - مجمع الروبوتات في جنوبي الصين وكالة شينخوا الصينية - قطر تعلن مقتل مواطن جراء شظايا ناجمة عن "عمليات عسكرية" بالمنطقة الجزيرة نت - عشرات القتلى في عملية باكستانية على الحدود مع أفغانستان التلفزيون العربي - انتخابات كاليدونيا الجديدة.. مناهضو الاستقلال عن فرنسا يتصدرون النتائج
عامة

تفشى الإيبولا.. الأغذية العالمى: انتشار المرض فى الكونغو وسط أكبر أزمات الجوع العالمية.. ومدير المنظمة: 26.5 مليون يعانون من نقص الغذاء منهم 3.6 فى مستويات طارئة.. ويؤكد: الفيروس أزمة إنسانية وليست صح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تكافح الكونغو الديمقراطية لمواجهة أحد أكبر الازمات الانسانية في العالم تزامنا مع تفشي فيروس الإيبولا الذي اجتاح البلاد وتسبب في وفيات وإصابات معظمهم من الأطفالمن جانبه قال مدير برنامج الأغذية العالم...

تكافح الكونغو الديمقراطية لمواجهة أحد أكبر الازمات الانسانية في العالم تزامنا مع تفشي فيروس الإيبولا الذي اجتاح البلاد وتسبب في وفيات وإصابات معظمهم من الأطفالمن جانبه قال مدير برنامج الأغذية العالمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديفيد ستيفنسون: ينتشر فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في خضم واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم.

ربع السكان في الكونغو يعانون من نقص الغذاءوأوضح المسؤول الأممي: يعاني 26.

5 مليون شخص - أي ما يقارب ربع الكونغوليين من نقص الغذاء فيما يواجه أكثر من 3.

6 مليون شخص بالفعل مستويات طارئة من الجوع.

وفي كيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وإيتوري، وتنجانيقا وحدها، يكافح ما يقارب 10 ملايين شخص لتوفير الطعام لأسرهم مؤكدا أن هذا التفشي ليس مجرد حالة طوارئ صحية، بل هو أزمة إنسانية ولن نتمكن من احتواءه بالتدابير الطبية وحدها.

وأضاف المسؤول الأممي أنه عندما يشعر الناس بالجوع، أو يفقدون مصادر رزقهم، أو تتوقف الأسواق عن العمل، فإنهم ينتقلون بحثاً عن الطعام، وعن العمل، وعن الأمان.

وهذه التحركات قد تجعل من الصعب للغاية احتواء الفيروس في الوقت الذي يدفع النزاع المسلح الناس إلى المناطق الصحية المتضررة.

كما أن انعدام الأمن وصعوبة الوصول يزيدان من صعوبة وصول فرق الإغاثة الإنسانية إلى المجتمعات التي هي في أمس الحاجة إلى المساعدة.

المساعدات الغذائية ضرورة لمكافحة وباء الايبولاوأكد المسؤول الأممي أن المساعدات الغذائية ليست بمعزل عن الاستجابة لوباء الإيبولا، بل هي جزء لا يتجزأ من جهود الاحتواء.

فهي تساعد الناس على البقاء في مراكز الرعاية، وتساعد المخالطين على البقاء تحت المراقبة، وتخفف الضغط على العائلات للانتقال، وتمنح الفرق الصحية الوقت والمساحة اللازمين لأداء عملها.

وأشار المسؤول الأممي أنه في بونيا، بؤرة تفشي المرض، تواجه العائلات التي تعاني أصلاً من الصراع والنزوح والجوع صدمة أخرى.

إذ تؤدي إغلاقات الحدود وقيود الحركة واضطرابات التجارة المرتبطة بفيروس إيبولا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود.

ولفت المسؤول الأممي أنه نذ بداية تفشي المرض، البرنامج أكثر من 36 ألف وجبة ساخنة في مراكز علاج الإيبولا، وحصص غذائية منزلية لـ 2600 شخص في شمال كيفو وإيتوري، ومواد غذائية شهرية لـ 14000 شخص في عشر قرى معزولةدعوة أممية لاستمرار وصول المساعدات الي مناطق تفشي الإيبولاودعا المسؤول الأممي الي الحاجة الماسة إلى وصول آمن ومستدام للمساعدات الغذائية واستقرار الغذاء وسبل العيش، حتى لا يُضطر الناس إلى النزوح لمجرد البقاء على قيد الحياة.

والحفاظ على استمرار المساعدات الغذائية وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية ودعم الطيران طالما تطلبت هذه الأزمة ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك