حضور قوي لمنتجات العلامات والشركات السعودية في الأسواق المصرية، سواء مراكز التموين الغذائي الكبرى أو محلات البيع بالتجزئة، في تحول كبير لاتجاهات المستهلكين نحو المنتجات السعودية، التي أصبحت علامة يشار إليها في الجودة والاستدامة.
ورصدت" الرياض" خلال جولتها الميدانية، عشرات المنتجات السعودية المتنوعة، من المبردات والمعلبات، والمثلجات، ومواد التنظيف، والعناية بالبشرة، في منافذ البيع بالجملة والتجزئة، ومنها العصائر المبردة، وحليب طويل الأجل، وجبنة المثلثات، والزبادي اليوناني، وكريمة الخفق، وكريمة الخفق والطبخ، والزبادي، والقشطة، والشكولاتة والبسكويت، والحلويات المعلبة، والعسل، والمربيات، والطحينة، والزيت النباتي، والتمور، ومن أبرز أنواعها الخلاص والسكري والعجوة، والقهوة سريعة التحضير، والدقة، والبهارات، ومواد التنظيف، والفوط الورقية، ومستحضرات التجميل، وزيوت الشعر والكريمات، والعطور، إضافة إلى الرز المعبأ عن طريق شركات سعودية.
مواطنون مصريون ومقيمون من جنسيات أخرى، لخصوا لـ" الرياض" أسباب اختيار المنتجات السعودية في الأسواق المصرية، حيث أوضح لبيب صابر" محاسب" أن عيشه في مدينة جدة لعشر سنوات للعمل، جعله في ارتباط شبه مستمر مع المنتجات السعودية، التي يدرك جودتها العالية وقال: " بالنسبة لي فهناك علاقة وارتباط قوي مع كل ما هو سعودي لإيماني بأن معايير الجودة والمواصفات والمقاييس المطبقة في المملكة صارمة جداً في مجال الغذاء والدواء، لذلك فأنا أقدر هذه المنتجات وأجعلها خياري الأول في التسوق".
من منظور أخرى، ترى هديل عفت" معلمة" أن دعم المنتجات العربية في مصر وعلى رأسها المنتجات السعودية، دافع قوي لاختيار المنتج السعودي أمام بقية المنتجات سواء كانت أسيوية أو حتى الأفريقية والأوروبية، كونه يملك كل مقومات الجودة والتغليف، والمعايير، خاصة وأنها تتدفق باستمرار وخارج التخزين الطويل، لقرب المسافة، بين مصر والمملكة العربية السعودية، بل أنها أن جلها مصانع سعودية على أرض مصر.
في الاتجاه ذاته لخص جرجيس جودة" متقاعد" الأسباب التي تدفعه لاختيار المنتجات السعودية في بلاده في التنوع الكبير، والتغليف الجاذب، والجودة، والتوفر بلا انقطاع، والسعر التنافسي، والهوية العربية المشتركة بين مصر والمملكة العربية السعودية".
" الرياض" رصدت في عشرات مراكز التموين والمواد الغذائية في القاهرة والجيزة، وبقية المجمعات السكنية جنوب وشرق القاهرة، أن المنتج السعودي، بجودته، يرسم خريطة الاستهلاك المصري، ويعيش قفزات نوعية في ميدان التنافسية مع بقية الشركات.
ملمح أخر رصدته" الرياض" هو أن المنتجات السعودية، على رفوف مراكز التموين الكبرى والصغرى، ملأت فراغات كبيرة، معززة انتشارها في سلاسل الإمداد التجارية المصرية.
وطبقاً لتقارير اطلعت عليها لرياض، فإن المملكة صدّرت في ديسمبر 2025 منتجات بقيمة 7.
7 مليار ريال إلى جمهورية مصر العربية، وهو ما يمثل 3.
9% من إجمالي صادرات المملكة خلال ذلك الشهر، فيما استوردت المملكة في ذات الفترة منتجات بقيمة 1.
8 مليار ريال من جمهورية مصر العربية، وهو ما يمثل 2.
2% من إجمالي واردات المملكة في ذلك الشهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك