العربية نت - بطل كندا التاريخي .. فقد والديه في عام وحصل على استدعاء "مزدوج" من المنتخب والنادي قناه الحدث - إقالة رئيس المخابرات في ليبيا يشعل مواجهة سياسية جديدة العربي الجديد - الديون والتضخم ومخاوف الذكاء الاصطناعي..مخاطر تحيط بالاقتصاد العالمي سكاي نيوز عربية - ضربات باكستانية داخل أفغانستان تشعل التوتر الحدودي العربية نت - إقالة رئيس المخابرات تفجر خلافاً داخل المجلس الرئاسي الليبي قناة الجزيرة مباشر - Sudden Suspension of US-Iran Talks Following Escalating Military Tensions القدس العربي - مدرب المغرب يطلق التحذير الأخير قبل معركة هولندا العربي الجديد - وهبي يرفع راية التحدي قبل موقعة هولندا: لا نخشى أي منافس القدس العربي - باكستان تعلن أنها شنت ضربات جديدة في أفغانستان استهدفت مسلحين سكاي نيوز عربية - مسؤول أميركي لسكاي نيوز عربية: لا صحة لتعليق محادثات إيران
عامة

‫ حلم المغرب يصطدم بهولندا

العرب
العرب منذ ساعتين

يصطدم حلم المنتخب المغربي لكرة القدم بتكرار إنجاز نسخة 2022 على الأقل بواقعية هولندا عندما يلتقيان اليوم في مدينة مونتيري المكسيكية في دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية.يعود المغرب إلى مونتيري حيث ...

يصطدم حلم المنتخب المغربي لكرة القدم بتكرار إنجاز نسخة 2022 على الأقل بواقعية هولندا عندما يلتقيان اليوم في مدينة مونتيري المكسيكية في دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية.

يعود المغرب إلى مونتيري حيث توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1، وكله أمل في أن يتمكن هذه المرة من حجز بطاقته إلى الدور ذاته، كون البطولة حاليا تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).

لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022.

ولأنه حل ثانيا في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).

وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكتلندا والتي أظهرت مستوى عاليا، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.

وتعثرت هولندا في الجولة الأولى أمام اليابان 2-2، قبل أن تضرب بقوة امام السويد 5-1 وتونس 3-1.

وحذّر كومان من التفكير بعيدا أكثر من اللازم وقال: «علينا أن نستعد أولا لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة.

إنه منتخب جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة.

نحن نعرف ذلك من خلال كرة القدم الهولندية».

تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة اليوم على ملعب مونتيري في المكسيك، من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي لمونديال أمريكا الشمالية في كرة القدم.

رفع اسماعيل صيباري، هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية بثلاثة أهداف، ومواطنه الظهير الأيسر أنس صلاح الدين ولاعب الوسط خوس تيل كأس الدوري الهولندي مع أيندهوفن قبل أسابيع قليلة.

ولعب الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي لفترة طويلة مع صانع العاب برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ ولاعب وسط ليفربول الإنجليزي راين خرافنبرخ في أياكس أمستردام، كما دافع مع الأخير عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني.

أما القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، فجاور مهاجم روما الإيطالي دونييل مالين في بوروسيا دورتموند الألماني، فيما لعب المخضرم لاعب وسط ريال بيتيس الإسباني سفيان أمرابط مع نواه لانغ في بروج البلجيكي.

كما تأتي مواجهتهما في خضم جدال كبير ومنافسة شرسة على المواهب ذات الأصول المغربية التي فضل عدد كبير منها اختيار بلد الأصول والجذور على بلد النشأة أبرزهم مزراوي.

كومان مدرب «الطواحين»: تركيزي على فريقي أكثرأكد مدرب هولندا «منتخب الطواحين» رونالد كومان أنه مثل صحافة بلاده يدرك مشكلة هولندا وقال في هذا الصدد: «نعم، سنلعب ضد المغرب في مونتيري ولكن لا أركز على الحرارة أو قوتهم، ولكن على مشاكل فريقي، لأنك حين تتراجع تعطي الخصم الفرصة، يجب أن تلعب المباراة ككل لأن تلك اللحظات من التراجع، سواء في الاستحواذ أو المرتدات تكلفنا الكثير».

وكشف كومان عن انشغاله بمواجهة المغرب، وقال «أردت التركيز بنسبة 100% على المباراة (ضد نسور قرطاج)، لكنني ركزت بنسبة 90% فقط، لأنني كنت أفكر باستمرار في الخصم المقبل (المغرب)».

وأضاف «سنلعب ضد المغرب.

سيكون هناك مشجعون في المكسيك لدعمنا».

وأشار كومان إلى حكيمي باعتباره التهديد الرئيسي قبل المواجهة الحاسمة، وقال: إنه النجم الأساسي.

البرازيل في امتحان صعب أمام اليابانتخوض البرازيل اختبارا صعبا اليوم عندما تلتقي اليابان وصيفة المجموعة السادسة في هيوستن، بعد أداء غير مقنع أمام أسود الاطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي واسكتلندا.

وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علما أنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.

في المقابل، يُعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح.

فلم يحقق «الساموراي الأزرق» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصارا واحدا فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أمريكا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقيا اعتباره الطرف الأقل حظا في التأهل.

كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزا وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر الماضي (2-3) في مباراة ودية.

وحسمت البرازيل أيضا المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.

وتعول البرازيل على نجمها وريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور صاحب أربعة أهداف حتى الآن، وسيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول أربع مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافتها في ست من آخر ثماني مباريات.

تروسييه: اليابان تقطف ثمار تقدمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك