الجزيرة نت - صراع الدوريات الكبرى.. من فرض سطوته التهديفية في مونديال 2026؟ فرانس 24 - مباشر: محادثات أمريكية إيرانية الثلاثاء في قطر بعد إعلان الجانبين وقف التصعيد فرانس 24 - واشنطن وطهران تتفقان على وقف التصعيد والعودة إلى المحادثات وإسرائيل تجدد هجماتها في لبنان وكالة سبوتنيك - باكستان تنفذ عملية أمنية على طول الحدود مع أفغانستان التلفزيون العربي - بري يستبعد تنفيذ الاتفاق.. حزب الله يحتفط بحق الرد على هجمات إسرائيل وكالة شينخوا الصينية - الصين تبدأ تشغيل ثلاثة خطوط إنتاج لألياف الكربون عالية الأداء BBC عربي - موجة الحر تواصل اجتياح أوروبا، والصحة العالمية تربطها بنحو 1300 وفاة القدس العربي - مدرب ألمانيا يرفع شعار “إسكات المشككين” قبل مواجهة باراغواي قناة الجزيرة مباشر - بلغت 41.1 درجة مئوية.. التشيك تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها الجزيرة نت - تساقطوا مثل قطع الدومينو.. ماذا بعد اعتقال حيتان الفساد في العراق؟
عامة

من مصر إلى ميسي.. 6 حقائق تاريخية في الدور الأول لكأس العالم

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين
1

دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة جديدة أكثر إثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية، بعدما شهد الدور الأول مفاجآت وأرقاماً تاريخية، فضلاً عن القصص الإنسانية التي جعلت النسخة الحالية واحدة من أكثر نسخ كأس ال...

دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة جديدة أكثر إثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية، بعدما شهد الدور الأول مفاجآت وأرقاماً تاريخية، فضلاً عن القصص الإنسانية التي جعلت النسخة الحالية واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تميزاً.

«الإمارات اليوم» تلقي الضوء على أبرز ملامح الدور الأول من المونديال، الذي شهد تألق منتخبات، وسقوط أخرى، وولادة قصص تاريخية، في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخباً، وهو النظام الذي منح البطولة طابعاً مختلفاً على المستويين الفني والتنافسي.

رغم بلوغه 39 سنة، واصل ليونيل ميسي إثبات أنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية بكأس العالم، كما رفع رصيده إلى 19 هدفاً، ليواصل التحليق منفرداً على قمة الهدافين التاريخيين للبطولة.

كما عزز النجم الأرجنتيني صدارته لقائمة أكثر لاعبي أميركا الجنوبية تسجيلاً من اللعب المفتوح في تاريخ كأس العالم، مؤكداً أن تأثيره لم يتراجع رغم تقدمه في العمر.

فرضت فرنسا والأرجنتين والمكسيك نفسها كأفضل منتخبات الدور الأول، بعدما أنهت مبارياتها الثلاث بالعلامة الكاملة، محققة تسع نقاط كاملة دون أي تعثر.

وخطفت فرنسا الأنظار بقوتها الهجومية بعدما سجلت 10 أهداف في ثلاث مباريات، لتؤكد أنها أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فيما واصل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، تقديم عروضه بثقة كبيرة بقيادة ليونيل ميسي، الذي واصل كتابة التاريخ بأرقامه القياسية.

أما المكسيك، فاستغلت عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة ممكنة، لتتصدر مجموعتها بست نقاط هجومية ودفاع لم تهتز شباكه طوال الدور الأول، لتكون أفضل المنتخبات المضيفة أداءً حتى الآن.

كان الدور الأول استثنائياً للكرة العربية، بعدما نجح منتخبا مصر والمغرب في بلوغ دور الـ32، بينما خطفت الجزائر بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

وحقق المنتخب المصري الإنجاز الأبرز بتأهله للمرة الأولى في تاريخه إلى الأدوار الإقصائية، بعد تعادله مع بلجيكا وإيران، وفوزه على نيوزيلندا، فيما واصل المنتخب المغربي عروضه القوية، ليؤكد حضوره المستمر بين كبار القارة.

لم تكن الإنجازات العربية وحدها هي العنوان، بل فرضت القارة الإفريقية نفسها بقوة، بعدما نجحت تسعة منتخبات من أصل 10 في بلوغ دور الـ32، وهي النسبة الأعلى في تاريخ مشاركات القارة بالمونديال.

وضمت قائمة المتأهلين مصر، والمغرب، والجزائر، والسنغال، وساحل العاج، وغانا، وجنوب إفريقيا، والرأس الأخضر، والكونغو الديمقراطية، بينما كان منتخب تونس الوحيد الذي غادر المنافسات، في رسالة واضحة تؤكد أن زيادة عدد المقاعد المخصصة لإفريقيا جاءت مستحقة فنياً.

أفرز النظام الجديد للبطولة العديد من القصص التي لم تكن مألوفة في النسخ السابقة، إذ خطف الرأس الأخضر أنظار العالم بعدما بلغ دور الـ32 دون أن يحقق أي انتصار، مكتفياً بثلاثة تعادلات، بينما نجحت جمهورية الكونغو الديمقراطية في العودة من موقف بالغ الصعوبة لتنتزع بطاقة التأهل في الجولة الأخيرة، لتصبح إحدى أبرز مفاجآت البطولة.

في المقابل، عاش المنتخب الإيراني أكثر السيناريوهات قسوة، بعدما خرج من البطولة رغم أنه لم يخسر أي مباراة، مكتفياً بثلاثة تعادلات لم تكن كافية لضمان مكان بين أفضل أصحاب المركز الثالث، في واحدة من أغرب مفارقات النظام الجديد.

هجومياً، تقاسمت فرنسا وألمانيا وهولندا صدارة أقوى خطوط الهجوم، بعدما سجل كل منها 10 أهداف خلال دور المجموعات.

وسجل المنتخب الألماني أكبر انتصار في البطولة حتى الآن بفوزه الكاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، فيما حققت كندا أكبر فوز بشباك نظيفة، بعدما اكتسحت قطر بسداسية دون رد.

أما دفاعياً، فقدمت المكسيك وإسبانيا نموذجاً مميزاً، بعدما أنهى المنتخبان الدور الأول من دون استقبال أي هدف، ليؤكدا أن البطولات الكبرى لا تُحسم بالهجوم فقط، وإنما بالتوازن الدفاعي أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك