الجزيرة نت - صراع الدوريات الكبرى.. من فرض سطوته التهديفية في مونديال 2026؟ فرانس 24 - مباشر: محادثات أمريكية إيرانية الثلاثاء في قطر بعد إعلان الجانبين وقف التصعيد فرانس 24 - واشنطن وطهران تتفقان على وقف التصعيد والعودة إلى المحادثات وإسرائيل تجدد هجماتها في لبنان وكالة سبوتنيك - باكستان تنفذ عملية أمنية على طول الحدود مع أفغانستان التلفزيون العربي - بري يستبعد تنفيذ الاتفاق.. حزب الله يحتفط بحق الرد على هجمات إسرائيل وكالة شينخوا الصينية - الصين تبدأ تشغيل ثلاثة خطوط إنتاج لألياف الكربون عالية الأداء BBC عربي - موجة الحر تواصل اجتياح أوروبا، والصحة العالمية تربطها بنحو 1300 وفاة القدس العربي - مدرب ألمانيا يرفع شعار “إسكات المشككين” قبل مواجهة باراغواي قناة الجزيرة مباشر - بلغت 41.1 درجة مئوية.. التشيك تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها الجزيرة نت - تساقطوا مثل قطع الدومينو.. ماذا بعد اعتقال حيتان الفساد في العراق؟
عامة

في وداع الشاعر علي عبدالله خليفة

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

رحل الأستاذ علي عبدالله خليفة الشاعر المبدع، المنفرد بقدرته على استقطاب المبدعين وجمهور المثقفين والمهتمين بالثقافة، من جميع الاتجاهات والمشارب. وبرحيله فقدت البحرين مبدعا كبيرا، وفاعلًا ثقافيًّا بارز...

رحل الأستاذ علي عبدالله خليفة الشاعر المبدع، المنفرد بقدرته على استقطاب المبدعين وجمهور المثقفين والمهتمين بالثقافة، من جميع الاتجاهات والمشارب.

وبرحيله فقدت البحرين مبدعا كبيرا، وفاعلًا ثقافيًّا بارزًا، عاش مخلصًا لرسالته حتى لقى وجه ربه، بعد عمر مديد، من عطاء لا يهدأ، حتى أيامه الأخيرة.

وبعيدًا عن مقام الرثاء أتوقف في ذكراه عند ثلاثة مقامات:مقام الشعر، فهو الشاعر الذي لا تنضب ينابيع شاعريته، ترك لنا إرثا غنيا من النصوص التي تعج بالحب والغناء والوجع والعودة الدائمة إلى المرافئ القديمة، ومرايا الزمن الباقي، بحثا عن عزاء في أحاديث العشق وإعادة اكتشاف المشاعر الهاربة للعودة إلى ينابيعنا الصافية.

مقام الثقافة الذي تولى فيه مختلف مدارجها الرسمية والأهلية، فكان محركًا رئيسًا لها، منتجًا للروح، منسقًا للفعاليات والملتقيات الثقافية، متنقلا بين فضاءاتها في الداخل والخارج، حاملًا الوطن في قلبه وعقله أينما ذهب.

ولذلك سوف تبقى الساحة الثقافية في غيابه موحشة لفترة أرجو ألا تطول.

مقام السياسة، فقد نجح في جذب السياسي إلى الثقافي – على خطى الراحل الدكتور محمد جابر الأنصاري - لإعطاء الثقافة قوة دفع ونفحة أوكسيجين تحتاجه، ومنح الثقافة مكانة ووزنا معتبرين، وتحميل المثقف مسؤولية أكبر من مجرد الانشغال بالإبداع المنعزل، والعمل على تحويل الثقافة إلى قوة ناعمة لخدمة الإنسان والوطن، في تكامل بين الأهلي والرسمي، فالعديد من العاملين في القطاع الثقافي الأهلي، هم في نفس الوقت، من المثقفين والفنانين البارزين، وأنشطتهم وحضورهم على الصعيد الأهلي يتكامل مع أدوارهم الثقافية الرسمية، ضمن رؤية واضحة.

فكثيرًا ما ردد رحمه الله: “المثقف من دون رؤية يفقد صوته”.

فاقدًا وجهه البدوي الجميل،أنهكته البلاد التي ترتمي في حدود السّراب،ارتمى يُقبِّل بين يديها التُّرابَ،ويطلب في ظلها قطرةً من حنانوتفتح للنار في قلبه ألف باب.

”.

علي خليفة: (من ديوان في وداع السيدة الخضراء) 1992م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك