ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة تقلبات شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، مدفوعة بتطورات جيوسياسية في بعض المناطق المنتجة للنفط، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، والتي تلعب دورًا مباشرًا في تحديد شهية الأسواق تجاه السلع الأساسية.
ويرى محللون أن استمرار الضغوط على الإمدادات من بعض الدول المنتجة، مقابل مؤشرات تباطؤ في الطلب العالمي، ساهم في كبح أي ارتفاعات قوية في الأسعار، ليبقى السوق في نطاق محدود الحركة بانتظار محفزات جديدة.
وفي السياق نفسه، يراقب المتعاملون عن كثب بيانات المخزونات النفطية الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الطلب في أكبر مستهلك للنفط عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك