تشير أرقام العام 2025م بأن المدينة المنورة هي الثالثة على مستوى المملكة في عدد الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية، حيث تجاوز عددها الــ (2265 إصابة).
وهنا أجزم أن تلك الأرقام الكبيرة يجب أن لاتظلّ حبيسة الإحصاءات، بل لابد من الوقوف عندها من الجهات ذات العلاقة، وذلك من خلال دراسة علمية ميدانية تبحث عن الأسباب؛ فهل هي بسبب سلوكيات بشرية خاطئة؟ أم أن الطرقات وهندستها هي المسؤولة؟ أو ربما أن تضييق بعض الشوارع من أجل الـمَـمَـاشي لها دور في تلك الحوادث وإصاباتها، ثم بعد الكشف عن الأسباب بكل دقة وشفافية، تأتي مرحلة وضع حلول عملية تُـفِــيد من التقنية والذكاء الاصطناعي، مع تكثيف الحملات التوعوية؛ فالطرقات في المدينة النبوية حقها أن تكون عنواناً للأمان والسكينة، فهي شَــرايين في عاصمة الإنسانية، وسَــلامَــتكُــم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك