ذكرت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز أنّ 24 دولة قدّمت مساعدات لبلادها بعد الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد، بينها 521 طنًا من الإغاثة، ونشر 86 فريقًا متخصصًا للبحث عن الضحايا، بالإضافة إلى نحو 3 آلاف فرد من أفراد البحث والإنقاذ.
ووصلت فرق إنقاذ مُتخصّصة من عشرات الدول، مدعومين بكلاب بوليسية ومعدات بحث متطوّرة لتنضمّ إلى آلاف رجال الإنقاذ الذين يعملون ليلًا ونهارًا، رغم مئات الهزات الارتدادية التي تُعرقل عمليات البحث.
وما تزال فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين تحت ركام الأبنية المدمّرة من جراء الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد، بينما تتراجع فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت، مع تسجيل السلطات 1450 قتيل وأكثر من 3 آلاف و150 جريح وفقدان خمسين ألف شخص، ونزوح 12 ألفًا و721 آخرين، مع انهيار 774 مبنى جراء الكارثة.
انتشال طفل ووالده من تحت الأنقاضفي غضون ذلك، انتشلت فرق الإنقاذ في كاراباييدا رجل وابنه المراهق حييَن من تحت الأنقاض الأحد، بعد نحو أربعة أيام من الزلزال.
وقد انتُشل الفتى مُغطى بالغبار والدماء على ركبته اليمنى ويده اليمنى مُضمّدة، من تحت الأنقاض أولًا.
وبعدها أُخرج والده مُغطى هو الآخر بالغبار، ولم تكن تغطي جسمه سوى قطعة قماش.
وكان قد تلقى رعاية طبية، إذ جرى إدخال أنبوب طبي في جسمه.
وحملت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية الفتى ووالده، وقد بدا عليهما التعب والصدمة، على نقّالات بعد سحبهما من بين الأنقاض وسط عشرات الأشخاص.
لكنّ المهمة تزداد صعوبة يومًا تلو الآخر، حيث تنتظر عائلات بأكملها أي خبر عن أحبائها بينما يُواصل متطوعون وسكان إزالة الركام بأيديهم في ظل نقص المعدات الثقيلة، مُطالبين بتسريع وصول الآليات لإنقاذ من قد يكون ما زالوا على قيد الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك